عاد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة الأسبق والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية. إلى الواجهة السياسية والحزبية من بوابة الحملة الانتخابية لحزبه. بعدما ابتعد خلال السنوات الأخيرة عن الواجهة الميدانية للشأن العام، عقب نهاية ولايته الحكومية وتراجع “البيجيدي” في انتخابات 8 شتنبر 2021.
وسيحل العثماني، غدا الأحد 20 شتنبر، بمدينة تيزنيت، لتأطير مهرجان خطابي. ينظمه حزب العدالة والتنمية في إطار حملته للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر. وذلك دعما لمرشحي الحزب على المستويين المحلي والجهوي.
وبحسب المعطيات المتداولة بشأن اللقاء، يرتقب أن ينطلق المهرجان في الرابعة والنصف عصرا بساحة حديقة الأمير مولاي عبد الله بطريق أكلو. بمشاركة عدد من مسؤولي الحزب ومناضليه بالإقليم، إلى جانب مرشحي “المصباح”.
العثماني وأمكراز.. عودة وجوه حكومية سابقة
وسيشارك إلى جانب العثماني في تأطير اللقاء محمد أمكراز، الوزير السابق والقيادي في حزب العدالة والتنمية. فضلا عن نعيمة الفتحاوي وعدد من مسؤولي الحزب، في محطة انتخابية تأتي في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية.
ويكتسي حضور العثماني في هذه الحملة دلالة خاصة بالنظر إلى موقعه السابق داخل الحزب والدولة، إذ تولى رئاسة الحكومة بين 2017 و2021. كما قاد حزب العدالة والتنمية خلال مرحلة انتهت بانتخابات 8 شتنبر 2021، التي تراجع فيها الحزب إلى 13 مقعدا بمجلس النواب.
وكانت نتائج انتخابات 2021 قد شكلت تحولا كبيرا في المسار السياسي للحزب. بعدما انتقل من قيادة الحكومة إلى المعارضة. في أعقاب تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار نتائج الاقتراع وتشكيل الحكومة الجديدة.
وبذلك، يعود العثماني، الذي ارتبط اسمه لسنوات بقيادة الحكومة والحزب. إلى المنصة الانتخابية من جديد. لكن هذه المرة في موقع قيادي حزبي سابق يساند مرشحي “المصباح” في معركة انتخابية يخوضها الحزب من موقع المعارضة.








