هاجم محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، الوعود التي أطلقتها عدد من الأحزاب السياسية بشأن رفع الحد الأدنى لمعاشات التقاعد إلى 3000 درهم. متسائلا عن مصدر الاعتمادات المالية التي ستخصص لتنفيذ هذا الالتزام، في ظل ما اعتبره وضعا مقلقا لصناديق التقاعد.
وقال أوزين في تجمع انتخابي لحزبه بمدينة تطوان أمس الجمعة، إن الحكومة لم تقدم، مقترحات تستجيب فعليا للانتظارات التي يحملها المواطنون.منتقدا في الوقت نفسه الوعود الانتخابية المرتبطة بالمتقاعدين. ومتسائلا عن الكلفة المالية المترتبة عن رفع المعاشات إلى 3000 درهم.
وأضاف الأمين العام للحركة الشعبية، أن الحديث عن رفع معاشات المتقاعدين إلى هذا المستوى يطرح سؤالا أساسيا حول مصادر التمويل. في ظل الوضعية التي وصفها بالصعبة لصناديق التقاعد.
وتساءل أوزين، في معرض حديثه عن هذا الملف: «علاش كتكذبوا على المغاربة، كتقولوا سنرفع المعاشات إلى ثلاثة آلاف درهم كحد أدنى. في حين الصندوق يتجه إلى الإفلاس وأنتم تعدون الناس بالزيادة، منين غادي تجيبوها؟».
واعتبر الأمين العام للحركة الشعبية أن إطلاق مثل هذه الوعود دون توضيح مصادر تمويلها. يطرح إشكالا حقيقيا بالنسبة للمتقاعدين والمغاربة، خاصة في ظل التحديات التي تواجه منظومة التقاعد.


