وجه النقيب محمد زيان، المعتقل على خلفية قضايا قضائية، رسالة إلى المتضامنين معه. عبر فيها عن شكره لكل من بعث إليه برسائل التضامن ودعا له بالفرج والإفراج.
وقال زيان في رسالته، التي نشرها عبر حساب على موقع فيسبوك، إن محنته جعلته يتأمل في ملكوت الله. مستحضرا دلالة ظلمة الليل التي تسبق الفجر. ومشيرا إلى أن أكثر ساعات الليل ظلمة وسوادا هي التي تسبق طلوع الفجر بقليل.
واستحضر زيان في السياق نفسه اسم عبد السلام ياسين، مؤسس جماعة العدل والإحسان. قائلا إنه يتذكر كيف زُج به في السجن بسبب قوله أليس الصبح بقريب. وهي آية قرآنية.
ووجه المعتقل السياسي السابق نداء إلى المتضامنين معه، داعيا إياهم إلى ترديد دعاء يتضمن طلب العزة والجلال والبهجة والكمال. وعدم الخوف من الظلم.
وختم زيان رسالته بالتأكيد على أن الظلم ظلمات. مضيفا، ستشرق الشمس يوما ما في الوقت الذي يريد هو، فدوام الحال من المحال.
كما خص بالشكر الأشخاص الذين تضامنوا معه رغم عدم مشاركتهم له الفكر نفسه. معتبرا تضامنهم ذا دلالة خاصة.
ويذكر أن محمد زيان يقضي حاليا عقوبات سجنية على خلفية ملفين قضائيين منفصلين. ففي القضية الأولى، التي توبع فيها بـ11 تهمة. أصدرت المحكمة الابتدائية بالرباط في فبراير 2022 حكما بسجنه ثلاث سنوات نافذة وغرامة مالية، وهو الحكم الذي أيدته درجات التقاضي لاحقا.
كما يقضي زيان عقوبة أخرى في قضية مرتبطة بتدبير الدعم العمومي المخصص للحزب المغربي الحر. حيث صدر في حقه في أبريل 2026 حكم بخمس سنوات سجنا نافذا، بعد إعادة محاكمته إثر نقض حكم سابق. و كان دفاعه قد طعن في الحكم أمام محكمة النقض، فيما ظل زيان رهن الاعتقال بسجن العرجات.


