خرج رشيد أفيلال عن صمته، غداة خسارته الانتخابية بدائرة عين السبع الحي المحمدي، كاشفا عن كواليس وصفها “بظروف غير مواتية خاض خلالها غمار الاستحقاقات التشريعية، وموجها انتقادات مباشرة إلى تدبير حزبه لهذه المحطة.
وقال أفيلال، في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، إنه حل في المرتبة السادسة بحصوله على نحو 3200 صوت، معتبرا أن هذا الرصيد الانتخابي جاء من “قلوب المواطنين لا من جيوب المرشحين”.
ودافع المرشح الاستقلالي عن حصيلته خلال ولايته النيابية، مشيرا إلى أنه وجه 20 سؤالا داخل البرلمان، في معرض رده على نتائج الاقتراع وما رافقها من نقاش بشأن حصيلة المرشحين.
وإتهم أفيلال قيادة حزب الاستقلال باستهدافه خلال هذه الانتخابات التشريعية، مؤكدا أنه “حورب من داخل قيادة حزب الاستقلال”، نافيا في المقابل أن يكون ما تعرض له مرتبطا بالإدارة أو بمنافسيه السياسيين على مستوى الدائرة الانتخابية.
وربط القيادي الاستقلالي ما وصفه بالإقصاء الذي تعرض له بما واجهه والده، الزعيم النقابي الراحل عبد الرزاق أفيلال، معتبرا أن ما جرى خلال هذه الانتخابات يندرج بحسب تصوره، ضمن مسار من “الإقصاء والتضييق”داخل الحزب.
وجاءت تصريحات أفيلال في أعقاب إعلان نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأربعاء 23 شتنبر، والتي أسفرت عن عدم احتفاظه بمقعده النيابي بدائرة عين السبع الحي المحمدي.
خديجة اسويس


