جسركم إلى الخبر

عرفت نسبة تمثيلية النساء على مستوى مجلس النواب عقب استحقاقات الـ23 شتنبر 2026 ارتفاعا ملحوظا. حيث تمكنت 107 نائبة من الظفر بمقعد برلماني. ممثلات عن مختلف الدوائر الجهوية والمحلية. بعدما لم تتجاوز تمثيلية الولاية السابقة 96 مقعدا.

فبالإضافة إلى المقاعد الجهوية المخصصة للنساء، والبالغ مجموعها 90 مقعدا، تمكنت 17 وكيلة لائحة محلية من الظفر بمقاعد برلمانية، وهي حصيلة غير مسبوقة.

مريم ابليل، الباحثة في العمل البرلماني، عزت هذا التطور المحمود إلى أن النساء المرشحات على مستوى الدوائر المحلية قمن بمجهود كبير على مستوى دوائرهن، واشتغلن على امتدادها من أجل إنجاح معركتهن الانتخابية.

وتابعت أبليل، في تصريح لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن نسبة تمثيلية النساء في المجلس، التي بلغت ما يقارب 27 في المائة، هي نسبة تقارب النسبة الدولية في هذا الباب.

ووفق الباحثة في العمل البرلماني، فقد تمكن عدد من النساء اللواتي سبق لهن الترشح عبر اللائحة الجهوية من العودة إلى المؤسسة التشريعية عبر الترشيح المحلي، بعد تزكيتهن على مستوى الدوائر المحلية.

وأكدت ابليل أن إعادة ترشيح هؤلاء النائبات من جديد هو ما يساهم في صناعة النخب النسائية، التي “لا يمكن أن تُصنع إلا بإعطائها الفرصة مرة واثنتين وثلاثا”. وفق تعبير المتحدثة.

وفي سياق متصل، لفتت الباحثة إلى أن نسبة ترشيح النساء بالدوائر المحلية، ورغم ارتفاعها، تظل ضعيفة أمام باقي الترشيحات.

وكانت قد بلغت نسبة الترشيحات النسوية، في المجموع 2658 أي 36,47 في المائة من العدد الإجمالي للترشيحات، منها 1783 مترشحة برسم الدوائر الانتخابية الجهوية و875 مترشحة برسم الدوائر الانتخابية المحلية.

وقدمت الأحزاب 121 لائحة برسم الدوائر الانتخابية المحلية تترأسها مترشحات بصفة وكيلات للوائح المذكورة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.