جسركم إلى الخبر

أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن هدف “أسود الأطلس”في مواجهة ليسوتو، المقررة غدا الثلاثاء 29 شتنبر 2026، يتمثل في تحقيق الفوز والعودة بالنقاط الثلاث. مشددا على أهمية التأقلم مع الظروف والأجواء التي تميز المباريات المقامة خارج أرض الوطن.

كما قال وهبي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة والتي عقدت صباح اليوم الإثنين 28 شتنبر 2026 ، إن المنتخب الوطني يخوض هذه المواجهة في ظروف مختلفة تماما. موضحا في هذا الصدد “نأتي إلى هنا للمرة الأولى، والظروف مختلفة، لقد عشت الأمر نفسه مع منتخب الشبان. لكننا مطالبون بالتأقلم مع هذه الأجواء، والمفتاح في مثل هذه المباريات هو التركيز على أنفسنا دون البحث عن الأعذار”.

وبخصوص اللاعبين الجدد، أوضح الناخب الوطني أنهم يندمجون تدريجيا داخل المجموعة. مؤكدا ضرورة منحهم الوقت الكافي للتأقلم. قبل أن يعود ليشدد على أن الهدف الأساسي يظل تحقيق الانتصار، مع احترام منتخب ليسوتو.

كما كشف وهبي أن جميع اللاعبين المتاحين بإمكانهم المشاركة في مباراة الغد، باستثناء المدافع نايف أكرد. الذي بقي في مركب محمد السادس لكرة القدم لمواصلة برنامجه العلاجي. بعد الإصابة التي كان يعاني منها.

كما أضاف “كل الذين يستحقون فهم متواجدون معنا في المنتخب الوطني. والآخرون يجب عليهم العمل أكثر للحضور معنا مستقبلا.”

ويخوض المنتخب الوطني المغربي هذه المواجهة بعد افتتاح مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بفوز على منتخب الغابون بهدفين دون مقابل. في المباراة التي جمعتهما يوم الجمعة الماضي. على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

كما يتواجد المنتخب المغربي في المجموعة التي تضم إلى جانبه منتخبات الغابون وليسوتو والنيجر. في إطار التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا. التي ستقام في كينيا ورواندا وأوغندا الصيف المقبل.

من جهته، يخوض عيسى ديوب تجربته الأولى في اللعب بجنوب إفريقيا. معترفا بصعوبة المباريات التي تجرى في دول إفريقيا جنوب الصحراء.

كما قال مدافع المنتخب الوطني، “نتطلع إلى الظهور بأفضل صورة ممكنة لنا يوم غد من أجل تحقيق الانتصار والعودة بالنقاط الثلاث من جنوب إفريقيا”.

وكان ديوب قد شارك أساسيا في المباراة الأولى أمام الغابون. إلى جانب نايف أكرد في قلب الدفاع، وقدم أداء دفاعيا أثنت عليه الجماهير المغربية .

خديجة اسويس

شاركها.

التعليقات مغلقة.