أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، عقب تعيينها مياء اليوم الثلاثاء 29 شتنبر 2026 رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة، (أكدت)أن المرحلة المقبلة تستدعي الاستجابة للانتظارات المتزايدة للمواطنات والمواطنين، خاصة فئة الشباب.
وقالت المنصوري، في تصريح للصحافة عقب استقبالها من طرف الملك محمد السادس بالقصر الملكي بالرباط، “إنها تشرفت بهذا التعيين، معتبرة أن الاستقبال الملكي شكل مناسبة لتلقي التوجيهات السامية المتعلقة بتدبير المرحلة المقبلة.
واعتبرت المنصوري أن تعيينها يمثل محطة تاريخية ومفصلية في مسار المملكة المغربية، باعتبارها أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة، معبرة في هذا الصدد عن اعتزازها بهذه المسؤولية وما تحمله من دلالة بالنسبة إلى النساء المغربيات ككل.
وأبرزت رئيسة الحكومة المكلفة،أن هذه المحطة تشكل كذلك، رسالة إلى النساء المغربيات من أجل مواصلة الانخراط في العمل العام والمساهمة في بناء مجتمع منسجم، بمشاركة مختلف قواه وفعالياته.
وبخصوص الخطوات المقبلة، أوضحت المنصوري أنها ستشرع ابتداء من يومه الثلاثاء في إجراء مشاورات داخلية على مستوى حزب الأصالة والمعاصرة، قبل الانتقال إلى التشاور مع مختلف الأحزاب السياسية، تمهيدا لتشكيل الحكومة الجديدة.
وأكدت المنصوري أن الهدف من هذه المشاورات هو اقتراح حكومة تكون “في مستوى انتظارات جلالة الملك وجميع المواطنات والمواطنين”، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة تفرض وعيا بحجم الانتظارات المطروحة على الحكومة الجديدة.
وشددت المتحدثة، على أن الشباب سيكونون في صلب هذه الانتظارات، متعهدة بأن تتقدم الحكومة المقبلة ببرنامج يقوم على “حلول حقيقية وواقعية”.
هذا ويأتي تعيين المنصوري بعد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 من شتنبر الجاري، بحصوله على 97 مقعدا، وفق النتائج المعلنة، ليتم بعد ذلك تكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة.
خديجة اسويس


