دفعت عملية إخلاء مخيم المهاجرين بشاطئ بنيتيز في مدينة سبتة المحتلة حوالي 400 مهاجر من أصول مغربية إلى مغادرة المدينة، بعدما خيرتهم السلطات المحلية، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، بين الخضوع لإجراءات التعريف ونقلهم إلى مركز الاستقبال، أو مغادرة المنطقة والعودة “طوعا”.
وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن نحو 400 مهاجر كانوا يقيمون في تجمع غير قانوني بشاطئ بنيتيز غادروا المدينة. في أعقاب عملية إخلاء نفذتها الشرطة الوطنية الإسبانية.
وبحسب المصدر ذاته، فإن الظروف الجوية كانت من بين العوامل التي دفعت عددا من المهاجرين إلى العودة. حيث نقلت وسائل الإعلام عن بعضهم قولهم أمام كاميرات قناة “تيليسينكو”: “بدأت الأمطار في التساقط ولم نعد قادرين على التحمل”.
وجاءت عملية الإخلاء بعد انتشار عناصر الشرطة الوطنية في المنطقة، أمس الثلاثاء 29 شتنبر الجاري. حيث طلبت من المهاجرين جمع أغراضهم ومغادرة الخيام والأكواخ المقامة على الشاطئ.
وأفادت المصادر بأن المهاجرين الذين امتثلوا لتعليمات السلطات جرى نقلهم إلى مركز الاستقبال والطوارئ المؤقت “CATE”. حيث خضعوا لإجراءات التعريف، في وقت اختار فيه آخرون مغادرة المكان قبل استكمال هذه الإجراءات.
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة “لاراثون” عن وزير السياسة الإقليمية الإسباني أنخيل فيكتور توريس أن 8243 شخصا غادروا سبتة في اتجاه المغرب منذ 10 غشت الماضي. فيما بلغ عدد عمليات الترحيل التي نفذتها السلطات 449 حالة.


