لقي شخصان مصرعهما، فيما لا يزال شخص ثالث في عداد المفقودين، جراء فيضانات واسعة النطاق اجتاحت منطقة كتالونيا، شمال شرق إسبانيا، إثر تساقطات مطرية غزيرة واستثنائية، وفق ما أعلنت السلطات المحلية، اليوم الأحد.
وأفادت أجهزة الإنقاذ بأن الضحية الأولى لقيت مصرعها في بلدة تورديرا، إثر انهيار جدار داخل مخيم للتخييم. فيما عُثر على رجل آخر جثة هامدة بعدما حوصر داخل مرآب تحت أرضي تابع لمسكنه في مونتورنيس ديل فاليس.
وأمام الارتفاع السريع في منسوب المياه، أصدرت مصالح الحماية المدنية تحذيرات طارئة عبر الهواتف المحمولة. نبهت فيها السكان إلى خطر فيضان نهر بيسوس. ودعت سكان برشلونة ومونكادا إي ريكساتش وسانتا كولوما دي غرامانيت وسانت أدريا دي بيسوس إلى إخلاء الطوابق الأرضية والأقبية والانتقال إلى الطوابق العليا.
وبحسب مصلحة الأرصاد الجوية في كتالونيا، تشهد المنطقة الحضرية لبرشلونة أقوى تساقطات مطرية خلال العقدين الأخيرين. بعدما سجلت مدينة غرانوييرس كميات قياسية بلغت 248 لترا من الأمطار لكل متر مربع.
وتسببت هذه الأحوال الجوية الاستثنائية في اضطرابات واسعة بقطاع النقل. شملت تعليقا شبه كامل لحركة القطارات الإقليمية. فضلا عن توقف القطارات فائقة السرعة بين محطة برشلونة-سانتس ومنطقة كامب دي تاراغونا.
كما انقطع التيار الكهربائي عن نحو 18 ألف منزل. فيما تلقت مصالح الطوارئ أكثر من 5 آلاف مكالمة استغاثة. بينما تواصل فرق الإطفاء تدخلاتها لإنقاذ سائقي السيارات العالقين وشفط مياه الفيضانات.


