الأربعاء, أكتوبر 7, 2026
جسركم إلى الخبر

طالب المرصد المغربي لحماية المستهلك، المؤثرين وصناع المحتوى، بالتصريح بالإشهارات والدعايات التي يقومون بها لصالح منتجات معينة. بدل الاختباء وراء قناع تقديم النصيحة.

ودعا المرصد في بلاغ اطلعت عليه “سفيركم” السلطات المختصة إلى مراقبة مستمرة للمحتوى التجاري الخاص بالمؤثرين، خاصة الذي يروج لمنتجات صحية أو ينسب ليها مفعولا علاجيا.

وشدد على أن الترويج الذي يمس صحة المواطنين لايجب أن يفلت من الفحص لمجرد أنه تقدّم تحت عنوان “تجربة شخصية”.مطالبا النيابة العامة المختصة في هذا الصدد إلى التفاعل مع الشكايات والتبليغات الجدية، وفتح الأبحاث اللازمة بشأن الاشتباه في التضليل أو الغش أو تسويق منتجات خطرة.

خوف من التبليغ

حسن أيت علي، رئيس المرصد المغربي لحماية المستهلك، قال في توضيح مكتوب ل”سفيركم” إن المرصد يتلقى اتصالات كثيرة لضحايا هذه الإشهارات، موردا أن الحالات التي تتكرر غالبا ما ترتبط بمواد التنحيف، التسمين وعلاج البروستاتا.

وتابع أن الخوف من الوصم الاجتماعي و “الشوهة” يمنع كثيرين من تقديم شكايات لدى الجهات القضائية. مشيرا إلى أن المرصد يحاول من خلال عمله تغيير هذا النمط من التفكير ومواكبة المتضررين.

تشديد المراقبة

كما أوصى بالقيام بمراقبة تشمل الادعاءات، والمنتوج، والمصدر، ومسالك البيع، والموردين، والجهات المستفيدة من الترويج. مع تحديد المسؤولية
حسب دور كل طرف، بدل التوقف عنذ من ظهر عبر الفيديو فقط.

المرصد المغربي لحماية المستهلك، طالب أيضا بالتحقق من الوضع القانوني للمنتجات والتراخيص المطلوبة حسب طبيعتها، ومن المكونات والعنونة، وإجراء التحاليل عند الاقتضاء.

ونبه المرصد المؤثرين والعلامات التجارية إلى تجنب الوعود العلاجية غير المثبتة، والنتائج المضمونة، والشهادات المفبركة، وأي تشجيع على ترك علاج موصوف أو الاستغناء عن التشخيص الطبي.

كما دعا المنصات الرقمية إلى تسهيل التبليغ عن الادعاءات الصحية المضللة، والتفاعل مع إشعارات الجهات المختصة، وحفظ المعطيات اللازمة للأبحاث وفق القانون.

شاركها.

التعليقات مغلقة.