نفى مصدر قيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار صحة الأنباء المتداولة بشأن تقديم عزيز أخنوش استقالته من الحزب، مؤكدا أن “المكتب السياسي لم يتوصل بأي استقالة من رئيس الحزب السابق”.
وأوضح عضو في المكتب السياسي لحزب “الحمامة، ضمن تصريح لجريدة “سفيركم”، أن الحديث عن استقالة أخنوش “لا أساس له من الصحة”. مشددا على أن “المكتب السياسي لم يتلق أي إشعار يفيد بتخليه عن عضوية الحزب أو مغادرته أجهزته.”
وأكد المتحدث ذاته، والذي فضل عدم كشف هويته، بأن “السيد الرئيس ابتعد عن الأنشطة الحزبية منذ نهاية الانتخابات التشريعية الأخيرة. ولم يعد يظهر في الفعاليات التنظيمية أو الأنشطة العمومية. باستثناء حضوره خلال مراسم تسليم السلط مع رئيسة الحكومة الجديدة، فاطمة الزهراء المنصوري”.
وقاد أخنوش التجمع الوطني للأحرار منذ أكتوبر 2016، قبل أن يبتعد بشكل مفاجئ ويسلم القيادة لخلفه محمد شوكي بداية سنة 2026. بعدما قاده إلى تصدر انتخابات 2021 وتولي رئاسة الحكومة.


