قضت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، ببراءة القيادي بحزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين، في قضية مقتل الطالب الجامعي اليساري محمد آيت الجيد بنعيسى. الذي لقي مصرعه سنة 1993. خلال مواجهات بين فصائل طلابية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.
وجاء الحكم بعد مداولة استمرت لأزيد من ساعتين، حيث قضت الهيئة، برئاسة المستشار عز العرب أمزيان، ببطلان الحكم الابتدائي الصادر في حق حامي الدين، والذي أدانه في 11 يونيو من العام 2023 بالسجن ثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم، وفق المعطيات الواردة في الملف.
وكان حامي الدين قد نفى خلال الجلسة ، تورطه في المشاركة في قتل الطالب اليساري. وذلك في إطار محاكمة استمرت لأزيد من 11 ساعة. وشهدت مناقشة معطيات القضية والدفوعات المقدمة من طرف هيئة الدفاع.
وخلال المرافعات، طالب دفاع حامي الدين بإلغاء الحكم الابتدائي والحكم ببراءته. معتبرا أن موكله لا يتحمل المسؤولية عن الجريمة موضوع المتابعة.
اتساقا مع ذلك، اعتبر المحامي محمد الشهيبي، عضو هيئة الدفاع، أن موكله تعرض للظلم. مستندا إلى ما وصفه بالتناقضات في تصريحات الشاهد الوحيد في القضية، الخمار الحديوي، الذي أدلى، بخمسة عشر تصريحا مختلفا أمام القضاء خلال الفترة الممتدة من العام 1993 إلى سنة 2023.
من جهته، التمس المحامي عمر حالوي إلغاء الحكم الابتدائي. معتبرا أن حامي الدين تضرر من اتهامات وصفها “بالباطلة”. كما أثار خلال مرافعته مسألة المحضر المنجز سنة 1993 بشأن موقع الجريمة. وما قال إنه تغيير طال بعض معطياته.
خديجة اسويس


