أدان إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، الزيارة التي قام بها العاهل الإسباني إلى مدينة سبتة المحتلة. مؤكدا أن سبتة ومليلية والجزر الجعفرية وكافة الثغور المحتلة “كانت وستبقى” أراض مغربية. وأن أي زيارات، مهما كان مستواها، من داخل إسبانيا أو أوروبا، لن تغير هذه الحقائق.
وقال الأزمي، خلال تقديمه مداخلة فريق العدالة والتنمية في إطار مناقشة البرنامج الحكومي، اليوم الخميس 22 أكتوبر. إن الحزب يدين بأشد العبارات هذه الزيارة، ويستنكر التصرفات المتهورة والحملات الاستفزازية التي تقودها بعض الأوساط السياسية والحزبية والإعلامية الإسبانية والأوروبية ضد المغرب ورموزه السيادية والوطنية.
وربط رئيس فريق العدالة والتنمية هذه المواقف، على وجه الخصوص، بالأحداث المرتبطة بالهجرة الجماعية نحو سبتة ومليلية المحتلتين. مشددا على أن التحركات والزيارات، مهما كان مستواها، لا يمكن أن تمس الحقائق التي أكدها بشأن مغربية هذه الأراضي.
وفي السياق ذاته، ثمن الأزمي ما ورد في الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الولاية التشريعية الثانية عشرة للبرلمان، بشأن طبيعة الشراكة مع الدول الأخرى. مستحضرا تأكيد الملك محمد السادس أن “الشراكة هي اختيار سيادي، والتزام إرادي، ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز”.
واعتبر المتحدث أن مواجهة التحديات والتحركات الخارجية التي تستهدف سيادة المغرب ورموزه الوطنية تقتضي التمسك بالثوابت الجامعة للأمة. وتعزيز تماسك المجتمع المغربي والتفاف مختلف مكوناته حول مؤسسات البلاد وثوابتها الوطنية.
وجاء موقف رئيس فريق العدالة والتنمية ضمن مداخلته أمام مجلس النواب. التي خصصها لمناقشة البرنامج الحكومي الذي عرضته رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، الاثنين 19 أكتوبر الجاري.


