تعاني ساكنة إقليم تازة من أزمة صحية مزمنة تتمثل في نقص كبير في الأطر الطبية والتجهيزات الأساسية داخل المستشفى الإقليمي ابن باجة، وهو ما ينذر بانعكاسات خطيرة على صحة المواطنين وقدرتهم على الولوج إلى خدمات طبية متكاملة.
من خلال سؤال كتابي تقدَّم به النائب البرلماني أحمد العبادي إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، تم توضيح أن أكثر من 500 ألف نسمة من سكان جماعات الإقليم يواجهون معاناة كبيرة للحصول على الخدمات الصحية المطلوبة بسبب نقص شديد في عدد الأطباء المختصين، والأطر شبه الطبية.
كذلك، تم تسجيل أعطال متكررة في الأجهزة الطبية الأساسية، مثل أجهزة الأشعة، مما يجعل المرضى يُطلب منهم أحياناً اقتناء معدات خاصة من خارج المرض أو التنقل لمسافات بعيدة لإجراء فحوصات ضرورية.
تأخر المواعيد التشخيصية والعلاجية للأمراض الحادة والمزمنة بسبب قلة الأخصائيين.
زيادة التنقل إلى خارج الإقليم للمستشفيات الجامعية أو لمراكز طبية خاصة، مما يشكّل عبئاً مادياً ومعنوياً شديداً على الأسر.
الضغط على الأطر الموجودة، حيث بعض الأقسام تعمل بطبيب أو طبيبين فقط، ما يضعهم في مواقف صعبة خاصة في الطوارئ أو في تخصصات تحتاج تواجد مستمر بعدد كافٍ من الأطباء.
من طرف وزارة الصحة تم تشكيل لجنة مركزية وجهوية لزيارة المستشفى ابن باجة، للاطلاع على الأوضاع وتحديد الخصاص بدقة واتخاذ إجراءات لتحسين الوضع.
تمّ تعيين 14 طبيباً أخصائياً في مختلف التخصصات و 4 أطباء عامين متعاقدين لمصلحة المستعجلات، إضافة إلى 22 طبيباً عامّاً لتغطية المراكز الصحية الحضرية والقروية التي تعاني نقصاً كبيراً.
ضمان أن هذه التعيينات تبقى دائمة وليست مؤقتة أو موسمية فقط، لأن بعض الأقسام تحتاج أكثر من مجرد طبيب واحد لتكون الخدمة فعالة.
تحسين الصيانة والتعاطي مع التجهيزات الطبية، لأن الأعطال المتكررة تؤثر بشكل مباشر على المرضى.
تعزيز البنية التحتية لدعم خدمات المستشفى في التخصصات الأساسية مثل الإنعاش، الأشعة، المختبر، والتخدير، وغيرها.
تسريع الإجراءات الإدارية واللوجيستية لضخ الموارد البشرية الجديدة وتجهيز المستشفى بالأجهزة التي يحتاجها.
سهام معاش (صحافية متدربة)

