اهتزت ساكنة دوار الخيايطة، التابع لإقليم برشيد، يوم الجمعة المنصرم، على وقع حادثة اعتداء مروعة، راح ضحيتها تلميذ يتابع دراسته في السنة الثالثة إعدادي، بعد أن نشب بينه وبين تلميذين آخرين نقاش بسيط تحول لجريمة قتل.
أم الضحية قالت في حديثها لـ”سفيركم”، إن الأمر يتعلق بخلاف بسيط نشب بين ابنها وتلميذين يتابعان دراستهما بالسنة الثانية باكالوريا، قبل أن يتطور بسرعة إلى اعتداء جسدي من طرف التلميذين على ابنها.
وأوضحت أن التعنيف تم أمام مرأى ومسمع من السائق ومساعده، دون أن يتدخلا لإيقافه، مضيفة أنه ووفقا لرواية المتهمين وعدد من التلاميذ الذين كانوا على متن الحافلة، فإن مساعد السائق أوقف الحافلة وطلب من أطراف الخلاف أن يترجلوا منها لحل المشكل خارجها.
وأضافت الأم، أن ابنها تُرك في طريق “الخيايطة”، على بعد كيلومترات من مكان سكناه، مرميا دون أن يقدم له السائق أو مساعده أي مساعدة، رغم وضوح حالته الحرجة، في الوقت الذي سمحا فيه بصعود “المعتدين” للحافلة.
””بغيت حق ولدي”، تقول الأم بحسرة، مشيرة إلى أن ابنها لم يمضي على تسجيله بالجمعية الخاصة بالنقل المدرسي سوى شهر واحد، ليسهل عليه التنقل من دوار الخيايطة إلى جماعة حد السوالم حيث بتابع دراسته، قبل أن تقع الفاجعة، متهمة الجمعية بمحاولة إخلاء مسؤوليتها من الواقعة، بحسب تصريحها.
ولفتت المتحدثة إلى إمكانية وجود كاميرات داخل الحافلة، مطالبة بتفريغها لكشف حقيقة ما جرى وترتيب المسؤوليات.
وتعيد هذه الواقعة المأساوية سؤال تأمين التلاميذ داخل حافلات النقل المدرسي، وضمان نقل آمن للتلاميذ المنحدرين من العالم القروي.

