اختُتمت، مساء الثلاثاء بمكناس، فعاليات الدورة الخامسة عشرة من مهرجان مكناس للدراما التلفزية، بتتويج فيلم “الحب المر” بالجائزة الكبرى. العمل، الذي عُرض على القناة الأولى، أخرجه ياسين فنان، وتمكن من نيل أبرز جوائز المسابقة الرسمية للأفلام التلفزية.
ويأتي هذا التتويج ليؤكد حضور الإنتاجات التلفزية المغربية في المشهد الدرامي الوطني. كما يعكس تطور مستوى المنافسة داخل مهرجان مكناس للدراما التلفزية خلال دوراته الأخيرة.
جوائز الإخراج والسيناريو
في فئة الإخراج، فاز طارق الإدريسي بجائزة أفضل مخرج عن فيلم “نصيب” المعروض على القناة الأمازيغية.
أما جائزة السيناريو، فقد مُنحت مناصفة بين عبد الحي العراقي عن فيلم “شهر العسل” (القناة الثانية)، ونور البوشتاوي وبشرى ملاك عن فيلم “خارج التغطية” (القناة الأولى).
ويبرز هذا التتويج تنوع المدارس الإبداعية في الكتابة التلفزية. كما يعكس انفتاح الإنتاجات على قضايا اجتماعية متعددة.
جوائز التشخيص: تتويج مزدوج
على مستوى الأداء التمثيلي، عادت جائزة أفضل دور رجالي مناصفة لكل من المهدي فولان عن “الحب المر”، وعزيز ضهيور عن فيلم “تيدوكلا تيقديمين”.
وفي فئة أفضل دور نسائي، تقاسمت الجائزة كل من هيام لمسيسي عن “نصيب”، وخديجة زروال عن “الحب المر”.
كما منحت لجنة التحكيم تنويها خاصا للممثلتين حنان العلام وسعاد العلوي.
المسلسلات والكوميديا.. تقاسم الجوائز
في صنف المسلسلات، منحت لجنة التحكيم جائزة أفضل عمل مناصفة لمسلسلي “عش الطمع” و”شكون كان يقول”. كما تقاسما جائزة الإخراج.
في المقابل، فاز مسلسل “ليلي طويل” بجائزة أفضل سيناريو. وتم التنويه بسيناريو لمياء الخلوفي في “سوق أتاي”.
أما جائزة أفضل سلسلة كوميدية، فكانت من نصيب سلسلة “المرضي” لمخرجها عبد الهادي أنبارو.
توصيات لجنة التحكيم وآفاق التطوير
دعت رئيسة لجنة تحكيم الأفلام التلفزية، لطيفة أحرار، إلى إحداث جوائز جديدة تشمل المهن التقنية. ويتعلق الأمر خصوصا بالموسيقى التصويرية والمونتاج.
كما شددت على ضرورة تعزيز الدعم المادي والمعنوي للمهرجان. إضافة إلى توسيع انفتاحه على التجارب العربية والدولية.
مشاركة واسعة وتكريمات
عرفت الدورة الخامسة عشرة من مهرجان مكناس للدراما التلفزية مشاركة أكثر من 20 عملا دراميا. كما تخللتها أنشطة موازية، من بينها “ماستر كلاس” حول كتابة السيناريو.
وشهدت التظاهرة أيضا تكريم عدد من الأسماء الفنية، من بينها ثريا العلوي، محمد كافي، والمخرج خالد النقري.
ويُشار إلى أن هذه الدورة نُظمت ما بين 3 و7 أبريل، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بمبادرة من جمعية العرض الحر، وبشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

