شهدت رحلة جوية كانت متجهة من مطار مانشستر إلى مدينة أكادير، حالة من الفوضى صباح أمس الإثنين 25 غشت، بعدما حاولت إحدى الراكبات فتح باب الطوارئ، ما اضطر الطاقم إلى السيطرة عليها وتقييدها قبل أن يتم تحويل مسار الطائرة والعودة إلى مانشستر.
وأكدت شرطة مانشستر أن الراكبة اعتقلت للاشتباه في تعريضها سلامة الطائرة للخطر، بعدما حاولت فتح باب الطوارئ خلال الرحلة، مبرزة أن سلوكها المتهور أجبر الطاقم على التدخل فورا لتقييدها، ليقرر قائد الطائرة العودة إلى المطار حيث كانت الشرطة في انتظارها، وفق ما أكده موقع “Manchester Evening News“.
وأظهر مقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، التقطه أحد الركاب، عناصر الشرطة وهم يصعدون إلى الطائرة فور هبوطها، ويقتادون الراكبة وسط ذهول الركاب، الذين اضطروا للبقاء في الطائرة فترة أطول وتأخروا عن رحلتهم إلى المغرب.
وأورد الموقع تصريح أحد الركاب، الذي قال إن المرأة حاولت فقط نزع الغطاء البلاستيكي لذراع باب الطوارئ لكنها لم تتمكن من فتحه، مضيفا أن الركاب المجاورين تدخلوا على الفور لتنبيه الطاقم، الذي قام بإبعادها عن مقعد الطوارئ.
ومن جانبها، أكدت شركة “Ryanair” في بيان لها حول الواقعة، أن الحادث وقع بعد إقلاع الطائرة من مانشستر، مشيرة إلى أن الطاقم اتصل مسبقا بالشرطة التي حضرت إلى المطار فور الهبوط وأوقفت الراكبة، مضيفة أن الطائرة واصلت رحلتها بعد ذلك في اتجاه أكادير.
وشددت الشركة على أنها تعتمد سياسة “عدم التسامح” اتجاه سلوكيات الركاب المخلة بالنظام، مؤكدة أنها ستواصل اتخاذ إجراءات صارمة لضمان سفر جميع الركاب وأفراد الطاقم في ظروف آمنة ومحترمة ودون أي اضطراب غير ضروري.

