أثار مصطفى بومهدي، نائب رئيس المجلس الجماعي لتيفلت والقيادي في حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية الذي يقوده عبد الصمد عرشان، جدلا بتصريحات وصف فيها الراحل محمد بنسعيد آيت إيدر بـ”العميل”، خلال دورة المجلس اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر، ما فجر موجة من الانتقادات للإساءة التي تعرض لها أحد أبرز رموز الحركة الوطنية واليسار المغربي.
واستنكر عز العرب حلمي، المستشار الجماعي عن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، هذه التصريحات، معتبرا أنها تسيء إلى أحد أبرز رموز الحركة الوطنية واليسار المغربي، وأحد مؤسسي حزب منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، وتمس بتاريخ نضالي ومكانة سياسية راسخة في الذاكرة المغربية.
وقال المستشار الجماعي، في تصريح لـ”سفيركم” إن الدورة الأخيرة مرت في أجواء مؤسفة، سواء على مستوى تدبير النقاش حول النقط المدرجة في جدول الأعمال أو طبيعة بعض المواقف والتصريحات التي صدرت خلالها، معبرا عن أسفه لابتعاد النقاش عن القضايا التي تهم الساكنة، وفي مقدمتها مشروع الميزانية.
وشدد حلمي على أن الاختلاف السياسي، مهما بلغت حدته، لا يبرر المساس بكرامة الرموز الوطنية أو تبخيس تضحياتها، مؤكدا أن المسؤولية السياسية تقتضي احترام أخلاقيات العمل السياسي وصون مكانة الشخصيات التي أسهمت في تاريخ البلاد.
وفي ما يتعلق بتدبير الشأن المحلي، انتقد المستشار الجماعي حصيلة الدورة، معتبرا أن القرارات المتخذة لا ترقى إلى مستوى انتظارات ساكنة تيفلت ولا تستجيب بالشكل المطلوب لمصالحها. وأكد أن فيدرالية اليسار الديمقراطي تضطلع، من موقعها داخل المجلس، بمهمة الدفاع عن المصلحة العامة ومراقبة التدبير الجماعي والترافع من أجل قرارات تستجيب للحاجيات الفعلية للمواطنات والمواطنين.
وأعلن حلمي أن حزبه سيقدم، في الوقت المناسب، توضيحات مفصلة بشأن مجريات الدورة ومختلف النقط التي تم نقاشها والقرارات التي تم اتخادها، مؤكدا أن إطلاع الرأي العام المحلي على ما يجري داخل المجلس يندرج ضمن حق الساكنة في المعلومة ومبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.


