كشفت مأساة جديدة عن مخاطر السباحة في المجاري المائية غير المحروسة، إذ انتشلت عناصر الوقاية المدنية بمشرع بلقصيري صباح اليوم السبت جثةَ تلميذ فقد حياته غرقًا في وادي سبو، فيما تتواصل عمليات البحث عن زميله الذي لا يزال مفقودًا حتى الساعة.
“حادث الغرق.. تفاصيل المأساة”
وقع الحادث المأساوي أثناء سباحة جماعية جمعت نحو 15 تلميذًا في موقع غير محروس بوادي سبو، يتسم بتيار مائي قوي وتضاريس خطرة. وتعرّض تلميذان من السنة الأولى إعدادي بإعدادية ابن بصال للغرق، وسط عجز الحاضرين عن انتشالهما رغم محاولات يائسة، حالت دون نجاحها سرعة التيار وعلو منسوب المياه.
“تدخل الوقاية المدنية”
سارعت فرق الوقاية المدنية إلى موقع الحادث، وتمكنت من انتشال جثة أحد التلميذين، في حين تواصل الفرق المتخصصة عمليات تمشيط مجاري الوادي بحثًا عن المفقود الثاني، مستعينةً بتقنيات الغوص والأجهزة المتخصصة، إلى جانب متطوعين من الساكنة المحلية.
“سياق متكرر وإشكاليات بنيوية”
يُعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية المواقع المائية غير المحروسة التي تتحول موسميًا إلى وجهات للسباحة غير النظامية، لا سيما في أوساط الأحياء المجاورة للأودية. ويطرح الحادث تساؤلات جدية حول آليات الوقاية والتحسيس لدى الأسر والمؤسسات التعليمية.

