في ظل الجدل المتواصل حول حقيقة مسار الإصلاح التربوي بالمغرب، وما إذا كان الخطاب الرسمي تجاوز مرحلة الشعارات إلى مرحلة الفعل، أكد يوسف الأزهري، المدير العام للعمل التربوي بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن “الإصلاح اليوم ناجح ولا شك فيه”.
وشدد الأزهري، على هامش الندوة الصحفية الخاصة بمستجدات الدخول المدرسي 2025-2026، التي عقدتها الوزارة المعنية صباح اليوم الجمعة 19 شتنبر 2025 بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط، على أن الرهان اليوم، لم يعد في إثبات وجود الإصلاح، بل في كيفية تنزيله وتفعيله على أرض الواقع داخل المؤسسات التعليمية بشكل منصف بين مختلف المناطق.
وأضاف الأزهري، “حين يكون لدينا طاقم بيداغوجي متكامل ومنسجم بما في ذلك مدير المؤسسة، المفتش، والأساتذة تكون النتيجة مضمونة وملموسة، و”أنا على يقين بأن هذا الانسجام كفيل برفع مستوى الأداء داخل المؤسسات التعليمية”.
وأشار المسؤول التربوي إلى أن المؤسسات التي تحقق تقدما في تنزيل الإصلاح التعليمي يجب أن تدعم المؤسسات الأقل جاهزية، مما يخلق دينامية إيجابية على مستوى المنظومة ككل، معتبرا أن “نجاح الإصلاح يقتضي أن تتكاثف الجهود وأن يعمل الجميع يدا في يد من أجل بلوغ الأهداف المشتركة”.
وحاول الأزهري نقل النقاش من التشكيك في الإصلاح إلى مساءلة أدوات التنزيل والتفعيل، في وقت ما تزال فيه الأسر المغربية تنتظر مؤشرات عملية تؤكد أن الإصلاح لم يعد شعارا متكررا، بل مسارا يترسخ تدريجيا في الفصول الدراسية.

