Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » هكذا تكلم يونس العيناوي

هكذا تكلم يونس العيناوي

LebchiritLebchirit24 يونيو، 2026 | 10:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: عمر لبشيريت

المهاجر كائن خاص جداً. فريد من نوعه. في المغرب يُسمى “زماكري”، وفي بلدان الاستقبال يُوصف بـ”الوافد الجديد” (Un nouvel arrivant)

في بلد آبائه يُنظر إليه باعتباره غادر الجماعة، ولم يعد “منا”، فقد التمتع بالوصف الكامل لـ”المغربي”. لم يعد ينتمي بالكامل إلى الجماعة الأصلية، بل أصبح، بطريقة ما، “مغربياً مع وقف التنفيذ”. ليلة توديع والدتي، رحمها الله، أغمي عليها. لن أنسى ذلك المشهد أبدا.. أحسست أنني غادرت الجماعة، ارتكبت خيانة..

وفي بلد الاستقبال، يُدرج ضمن فئة أخرى: مهاجر ، وافد على البلد، وفي أحسن الأحوال يصنف ضمن ما يُسمى بـ”الجالية المغاربية” (Communauté maghrébine).

إنه إنسان فقد الانتماء الخالص لبلد آبائه، لكنه لم يحصل، في المقابل، على الانتماء الكامل لبلد الاستقبال. كائن معلّق بين عالمين، أو بالأحرى فئة قائمة بذاتها: فئة “بين بين”.

لا يُحسب على هؤلاء مائة في المائة، ولا على أولئك مائة في المائة. أشبه بكائن يعيش على تخوم الهويتين.

هو من “جاليتنا في الخارج” ومن “مغاربة العالم”، لكنه لم يعد يُقدَّم باعتباره “مغربياً” فقط، بل صار اسماً آخر وتصنيفاً آخر. قام بنفي نفسه، أو أُخرج، من المجموعة التاريخية التي تُسمى “المغاربة”. وفي الوقت نفسه، لا يُنظر إليه في بلد الاستقبال باعتباره فرنسياً أو كندياً أو ألمانياً خالصاً، Français de souche, بل باعتباره شخصاً “منحدراً من الهجرة” (Issu de l’immigration).

حتى في الإحصاءات الرسمية، يوضع في خانة منفصلة. ففي المغرب يُصنف ضمن “المقيمين بالخارج”، وفي فرنسا أو كندا ضمن “المولودين في الخارج”. دائماً هناك توصيف يضعه خارج المجموعة الأصلية.

أما أبناؤه، فيُصنفون ضمن أبناء “المولودين بالخارج”، أو “الجيل الثاني” و”الجيل الثالث”. هم أيضاً يحملون علامة فارقة تذكرهم باستمرار بأنهم أبناء مهاجرين، حتى وإن كانوا قد ولدوا في البلد الذي يعيشون فيه ويحملون جنسيته.

المهاجر، في نظر البلد الأم وبلد الاستقبال معاً، إنسان “خارجي”. ليس من هنا بالكامل، ولا من هناك بالكامل.

في جواز السفر المغربي، يشيرون إلى عنوانه بالخارج، وفي جواز السفر الكندي أو الهولندي يصرون على مكان ولادته بالخارج.

حتى أبناؤه ينعثون ب “ولاد لخاريج”..إنه “الخارج” في نظر وتوصيف الجميع. إنه “الخوارج”.

لهذا تبقى نفسية المهاجر معقدة ومركبة. إنه حاضر في المكانين وغائب عنهما في الوقت نفسه. قد يحمل جوازَي سفر، لكنه يظل يبحث عن شعور واحد: الانتماء الكامل.

“الجاليات”، “المقيمون بالخارج”، “المنحدرون من الهجرة”، “الأقليات”، “الوافدون الجدد”… كلها تسميات تبدو بريئة في ظاهرها، لكنها ترسم حدوداً رمزية بين “نحن” و”هم”، حتى عندما يكون أصحابها مواطنين كاملي الحقوق.

إنها حالة من التعليق الدائم. فهم ليسوا غرباء تماماً عن أوطانهم الأصلية، لكنهم لم يعودوا جزءاً منها كما كانوا. وهم ليسوا غرباء تماماً عن أوطانهم الجديدة، لكنهم لا يُعاملون دائماً باعتبارهم أبناءها الكاملين.

الأبناء أكثر معاناة وتمزقاً. فالمفارقة تصبح هنا أكثر حدة، لأنهم غالباً لم يختاروا الهجرة أصلاً، ومع ذلك يرثون جزءاً من وضعية آبائهم. إنهم يعيشون بين لغتين وثقافتين ومرجعيتين، ويحملون في داخلهم انتماءين متداخلين.

وفوق ذلك، يُطلب منهم باستمرار الاختيار والتبرير والتفسير. يُسألون دائماً: كيف تتنكرون للبلد الذي منحكم التعليم والرعاية والفرص؟ أو كيف تتنكرون لبلد آبائكم الذي شكّل جذوركم وهويتكم؟

الداخل يسائلهم ويطالبهم بالاختيار، والخارج يفعل الشيء نفسه. ومهما كان اختيارهم، يجدون أنفسهم متهمين بالتنكر لطرف ما.

سيفٌ مسلط على رقابهم: اختر معسكرك.

واختيار المنتخب الوطني ليس مجرد قرار رياضي. إنه، في كثير من الأحيان، استفتاء قاسٍ على الهوية والانتماء. يُطلب من شاب عاش بين ثقافتين أن يختزل كل تاريخه الشخصي والعائلي في قميص واحد وعلم واحد.

أبناء الهجرة هم، ربما، الفئة الوحيدة التي يُطلب منها باستمرار الإجابة عن السؤال نفسه: “من أنت حقاً؟”. بينما لا يُطرح هذا السؤال على أغلب الآخرين.

وهنا تبدأ الأسئلة الوجودية التي تمزق الكثير منهم: الانتماء، والاعتراف، والقبول. وهكذا يجدون أنفسهم في وضعية أكثر تعقيداً من وضعية أمهاتهم وآبائهم . فالأب أو الأم يملكان على الأقل ذاكرة واضحة لوطن غادراه، أما الابن فقد ولد بين عالمين منذ البداية. وطنه القانوني والعاطفي هو بلد الولادة، بينما وطنه الرمزي والعائلي هو بلد الأصول.

حين يُطلب من ابن المهاجر أن يختار علماً واحداً في الملعب، فإننا لا نطالبه باختيار منتخب فقط، بل نطالبه بحسم سؤال الهوية الذي لم ينجح المجتمع نفسه في حسمه. فالمشكلة ليست في أن هؤلاء يملكون انتماءين، بل في أن الآخرين يرفضون الاعتراف بإمكانية وجود انتماءين في آن واحد.

اتركوا أبناءنا: نايل العيناوي، وأشرف حكيمي، والصيباري، ومزواري، وشادي رياض، وبلال الخنوس، والزلزولي، وبوعدي، وابراهيم، والمرابيط، ولمرابط، وجسيم، والطالبي، والميومني، و….

اتركوهم يصنعون، بموهبتهم ودمائهم وقتاليتهم وشغفهم وعرقهم، اعترافهم بانتمائهم إلى جماعة ما. لقد سئموا وصف “الخارج” الذي يلاحقهم أينما ذهبوا. إنهم يبحثون عن الانتماء لداخل ما بشكل كامل.

دعوهم يبصمون على انتمائهم كما يرونه هم. دعوهم يبحثون عن القبول، وعن مكان يشعرون فيه بأنهم أبناء البيت لا ضيوفه.

قبل أربع سنوات، منحونا إحساسا رائعا بالداخل الذي حرموا منه. واليوم، يكررون نفس الشيء.

لا تكثروا عليهم الأسئلة التي تطاردهم منذ ولادتهم. لا تطوقوهم بامتحانات الولاء المتكررة.

فهم خارجنا وداخلنا في آن واحد.

هم اختيارنا.

هم، نحن.

هم نحن جميعا عبر التاريخ والجغرافيا.

هم الجسر الذي يربط أكثر من ضفة.

وهم، في النهاية، المغاربة.

Shortened URL
https://safircom.com/drmy
يونس العيناوي
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

الطاقة النووية السلمية تقود حضور المغرب بأديس أبابا

بعد تأهل الأسود.. لارام توفر 3000 مقعد والسفارة المغربية بالمكسيك تصدر دليلا للمسافرين

بعد اكتشاف مواد سامة.. وزارة الصناعة التقليدية تدعو إلى وقف استعمال القطران في الفخار الغذائي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

طنجة تفتح نقاش السياسات الاقتصادية زمن عدم اليقين

25 يونيو، 2026 | 20:00

الطاقة النووية السلمية تقود حضور المغرب بأديس أبابا

25 يونيو، 2026 | 19:20

بعد تأهل الأسود.. لارام توفر 3000 مقعد والسفارة المغربية بالمكسيك تصدر دليلا للمسافرين

25 يونيو، 2026 | 19:11

بعد اكتشاف مواد سامة.. وزارة الصناعة التقليدية تدعو إلى وقف استعمال القطران في الفخار الغذائي

25 يونيو، 2026 | 18:40

توقيف عنصر موالي لتنظيم “داعش” ببركان

25 يونيو، 2026 | 18:00

في رد غير مباشر على أخنوش.. “الاستقلال” ينسب إلغاء الساعة للأغلبية

25 يونيو، 2026 | 17:50

مُنتجان مغربيان يلتحقان بأكاديمية الأوسكار

25 يونيو، 2026 | 17:20
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter