شهدت عملية “مرحبا 2025” ذروتها هذا الأسبوع بين موانئ جنوب إسبانيا وشمال المغرب، خاصة بين ميناءي الجزيرة الخضراء وطنجة المتوسط، وذلك تزامنا مع عطلة بداية غشت وعودة أفراد الجالية إلى أرض الوطن.
ووفق ما أوردته مصادر إسبانية من معطيات اطلعت عليها “سفيركم” سُجلت حركة غير مسبوقة خلال يومي الجمعة والسبت، حيث تم تسجيل أكثر من 25 ألف مركبة، ما دفع سلطات ميناء الجزيرة الخضراء إلى تفعيل مساحات إضافية في سهل “ييانو أماريو” كمناطق انتظار لتفادي الازدحام، في إجراء لم يُتخذ منذ انطلاق العملية في 15 يونيو.
وتمت أكثر من 83 رحلة بحرية يوم الجمعة فقط، منها39 رحلة بين الجزيرة الخضراء وطنجة المتوسط، نقلت أكثر من 20 ألف مسافر، و25 رحلة مع سبتة، و19 رحلة بين طريفة وطنجة المدينة.
ورغم هذا التدفق الكبير، تمت عمليات العبور بسلاسة بفضل تكثيف الرحلات وتعبئة أكثر من 700 عنصر من الأطقم والإدارات المختلفة، إضافة إلى اعتماد نظام التذاكر غير القابلة للتبديل لتفادي الفوضى.
ومنذ انطلاق عملية العبور منتصف يونيو، سجل ميناء الجزيرة الخضراء لوحده مرور أزيد من 748 ألف مسافر و201 ألف مركبة، مع ارتفاع ملحوظ مقارنة بسنة 2024.
ودعت سلطات الموانئ المسافرين إلى شراء التذاكر مسبقا والتوجه إلى مداخل محددة لتسهيل عملية الوصول، كما أتاحت تطبيقًا إلكترونيًا يوفر معلومات لحظية حول الرحلات البحرية نحو الموانئ المغربية.

