أعلنت الخطوط الجوية الكويتية، عن استئناف تشغيل رحلاتها إلى عدد من الوجهات الدولية، من بينها الدار البيضاء، ابتداء من يوم غد الأحد. في خطوة تعكس عودة تدريجية للحركة الجوية وتعزيز الربط بين الكويت والمغرب.
ويأتي هذا القرار ضمن المرحلة الثانية من خطة التشغيل التدريجي التي تعتمدها الشركة. حيث سيرتفع إجمالي الوجهات المستأنفة إلى 29 وجهة حول العالم. بما يشمل عواصم ومدن رئيسية في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، إلى جانب العاصمة الاقتصادية المغربية. ما يمنح دفعة جديدة لحركة السفر والتبادل بين البلدين.
وقال الرئيس التنفيذي بالإنابة للشركة، عبد الوهاب الشطي، إن اختيار الوجهات التي تم استئنافها جاء بناءً على دراسات دقيقة تأخذ بعين الاعتبار احتياجات السوق والطلب المتزايد. مشيراً إلى أن إدراج الدار البيضاء ضمن هذه الوجهات يعكس أهمية الخط الجوي الرابط بين الكويت والمغرب.
وينظر إلى استئناف هذا الخط على أنه خطوة استراتيجية لتعزيز حركة السياحة والسفر بين البلدين. إضافة إلى دعم المبادلات الاقتصادية والتجارية. خاصة في ظل الاهتمام المتزايد من المسافرين الكويتيين بوجهة المغرب، سواء لأغراض السياحة أو الأعمال.
وأكد الشطي أن الناقل الوطني لدولة الكويت يتمتع بجاهزية كاملة للتعامل مع مختلف الظروف التشغيلية بكفاءة ومرونة عالية. مشدداً على التزام الشركة بتطبيق أعلى معايير السلامة والجودة في جميع رحلاتها. بما يعزز ثقة المسافرين ويكرس مكانتها في قطاع النقل الجوي.
وأضاف أن الشركة تواصل تنفيذ خطط تشغيلية مدروسة تهدف إلى ضمان استمرارية الرحلات وتطوير الخدمات المقدمة. لافتاً إلى أن التوسع في استئناف الوجهات يأتي في إطار استراتيجية شاملة تروم رفع كفاءة الأداء. وتحسين تجربة المسافرين.
كما أشار المسؤول ذاته إلى أن الشركة مستمرة في التنسيق مع الجهات المعنية داخل الكويت من أجل زيادة عدد الوجهات خلال الفترة المقبلة. بما يواكب الطلب المتنامي على السفر الدولي.
ويتوقع أن يسهم استئناف الرحلات المباشرة بين الكويت والدار البيضاء في تعزيز الروابط الإنسانية والاقتصادية، وفتح آفاق أوسع للتعاون بين البلدين. في وقت يشهد فيه قطاع الطيران انتعاشاً تدريجياً على المستوى العالمي.

