كشف سمير شوقي، الصحفي، مرشح حزب العدالة والتنمية بالدائرة الانتخابية الحي الحسني، برسم انتخابات 23 شتنبر، أن تقاطع مبادئه مع قيم البيجيدي، وراء الترشح بلونه.
وقال شوقي في تصريح لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، “لقد اقترح علي الحزب الترشح باسمه”. موردا أن الأمر كان “مفاجئا” له على اعتبار أنه كان دائما “صحفيا مستقلا” وفق تعبيره.
وتابع مرشح البيجيدي، “لقد وافقت بعد تفكير ملي، عندما وجدت أنني أتقاطع في مبادئي مع بعض قيم الحزب”، و”قلت لم لا”. معتبرا أنها “ربما تكون تجربة من نوع اخر في الوقت الذي ينفتح فيه الحزب على نخب من خارجه. ربما وجد أنها ستعطي قيمة مضافة للحزب”.
كما يرى شوقي، أن تجربته الانتخابية، الأولى من نوعها ستكون “تجربة إيجابية” للطرفين. مؤكدا أنها “لا شك ستغني رصيده المتنوع خلال ثلاث عقود الأخيرة”.
وعلاقة بردة فعل مناضلي الحزب، الذين كانوا ينتظرون بدورهم أن يتم ترشيحهم على مستوى الدائرة. أوضح المتحدث في تتمة تصريحه ل”سفيركم”، أن القواعد تقبلوا الفكرة بصدر رحب.
كما كشف أنه اجتمع خلال الشهر الأخير بجميع الكتابات المحلية. وأكدا أنهم “عبروا عن سعادتهم بالتواجد معهم في هذه التجربة”، وزاد أنه وجدهم ملتزمين بشكل كبير بمبادئ الحزب وقيمه. ومستعدين لإنجاح العملية وفق “تصور جديد ومبتكر”.
وارتباطا بانطلاق الحملة الوطنية للتسجيل في اللوائح الانتخابية. أكد شوقي أن على جميع الفعاليات السياسية الانخراط من أجل تحفيز الشباب على التسجيل، والمشاركة. كما شدد على أن المهم ليس هو اختيار اللون السياسي، بقدر التعبير عن الإرادة على اعتبار أن الطبيعة لا تقبل الفراغ.

