عبر مصطفى لخصم، رئيس جماعة إيموزار كندر، والبطل العالمي السابق في رياضة الفول كونتاكت والكيك بوكسينغ، عن تفاجئه باستدعائه من جديد للمثول أمام القضاء.
وتابع في تصريحه لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية أنه كان يعتقد أن الملف قد تم إغلاقه، لأنه “فارغ” وفق تعبيره، مؤكدا حضوره لمحاكمته بالمغرب الأسبوع المقبل، قادما من فرنسا التي يتواجد بها حاليا من أجل نشاط تكريمي.
وكان قد قال لخصم في تصريح سابق ل”سفيركم” إن “الأمر يتعلق بالقانون ويجب أن أستجيب له”.
وجدير بالذكر أنه من المرتقب أن تنظر المحكمة الابتدائية بصفرو، الثلاثاء المقبل، في قضية تطال رئيس جماعة إيموزار كندر المتهم رفقة أربعة مسؤولين جماعيين بتبديد المال العام وتزوير محررات إدارية.
وتعود جذور هذا الملف إلى شكاية رفعتها المعارضة داخل الجماعة، تتمحور حول ما وصفه المشتكون بـ”عمال أشباح”؛ إذ كشف أعضاء المعارضة أن 84 عاملاً عرضياً كانوا يتقاضون رواتب شهرية وتعويضات دون أداء أي مهام فعلية، مشيرين إلى أن عدداً منهم ينتمون إلى دوائر القربى من مستشارين جماعيين.
وقد أحال قاضي التحقيق الملف إلى القضاء بعد استيفاء إجراءات التحقيق، وتقرر متابعة لخصم ومن معه بتهم تبديد أموال عامة، فضلاً عن التزوير في محررات إدارية واستعمالها. وكانت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس قد استمعت إلى جميع أطراف القضية قبل إحالتها على المحكمة.
ويجمع لخصم بين صفتي الرياضي الدولي المتوج والمنتخب المحلي، وهو مسار جعل قضيته تستقطب اهتماما إعلاميا واسعا منذ الكشف عن تفاصيلها.

