تقاسم عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، اليوم الاثنين 21 يوليوز الجاري، تفاصيل من لقائه بجاكوب زوما، الرئيس الجنوب إفريقي السابق، وحديثهما عن قضية الصحراء المغربية ودعم المملكة لنيلسون مانديلا، مهددا بالتصدي بقوة لكل من يمس بمناضلي آيت بوكماز.
وأعرب عبد الله بووانو في مداخلته خلال اجتماع المجموعة النيابية لليوم، الذي تم بثه في صفحته الرسمية على منصة “الفايسبوك”، عن أمله في أن تكون قضية الصحراء المغربية قد قطعت، بحلول الذكرى الـ50 للمسيرة الخضراء في 6 نونبر المقبل، أشواطا كبيرة، راجيا أن تكون قد طوت هذا النزاع لصالح المغرب.
وأضاف أن الاعترافات المتتالية للدول بمغربية الصحراء جاء بفضل اشتغال الملك محمد السادس، مضيفا أن هذه القضية الوطنية تحتاج تعبئة وطنية جماعية عمودية وأفقية، مشددا على أن هذه القضية يجب أن تكون لها الأولوية بالرغم من الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المغاربة.
وأردف أن رؤساء الفرق البرلمانية قد اجتمعوا بجاكوب زوما، الرئيس السابق لجنوب إفريقيا، خلال زيارته للمغرب، مبرزا أنه ذكره بأن أعضاء حزب العدالة والتنمية ينتمون إلى الحزب الذي أسسه الدكتور الخطيب، الذي كان قد جمعه لقاء في سنة 1962 بنيلسون مانديلا.
واستطرد أنه خلال هذا اللقاء طلب مانديلا من الدكتور الخطيب في البداية لقاء الملك الحسن الثاني، ثم طالبه بعدها بـ5000 جنيه استرليني والسلاح والتدريب، فما كان منه إلا أن لبى طلبه، قائلا: “قلت لزوما إننا لا ننتظر رد الجميل، بل إن الحسن الثاني والدكتور الخطيب قاما بذلك إيمانا بعدالة قضيتكم، وبنفس المنطق اليوم نحدثكم عن قضية وحدتنا الترابية”.
وشدد على أن قضية الصحراء المغربية والوحدة الترابية قضية عادلة دون الغوص في التاريخ والحضارة والجغرافيا وغيرها، وأن المملكة المغربية بصغارها وكبارها سواء من الشرق أو الغرب والشمال أو الجنوب يوحدون صوتهم حينما يتعلق الأمر بالقضية الوطنية.
وذكر أن زوما قال له إنه ينتمي لحزب صغير، لكنه أجابه بأن حزب العدالة والتنمية بدأ بدوره صغيرا مع الدكتور الخطيب فكبر شيئا فشيئا إلى أن ترأس الحكومة وعاد إلى المعارضة، معربا عن أمله في أن يعود حزب زوما إلى الحكومة ويصحح المسار الذي ذهبت فيه جنوب إفريقيا.
وفي سياق متصل، توعد بووانو مخاطبا رئيس الحكومة عزيز أخنوش بالتصدي له بكل قوة عند المساس بمناضلي آيت بوكماز، قائلا: “إن أي مس بأي شعرة من مناضلي منطقة آيت بوكماز، سنتصدى لك بكل ما نملك من قوة في إطار القانون، فقط اطمئن، فالانتخابات لا تتم بهذه الطريقة”.

