في لقاء حزبي بمدينة تنغير اليوم الأحد خصّ الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع. بإشادة لافتة بفوزي لقجع خلال حديثه عن إصلاح صندوق المقاصة وتداعياته على المالية العمومية.
إشادة جديدة بلقجع وتحذير من كلفة المقاصة
وقال بنكيران إن حزبه ما يزال يتعرض لهجمات سياسية بدعوى أن قرار رفع الدعم عن المحروقات كان سببا في ارتفاع الأسعار. مؤكدا أن إصلاح المقاصة كان ضرورة اقتصادية لأن الصندوق كان يلتهم نحو ربع ميزانية الدولة.
وأوضح بنكيران في ذات الكلمة أن هذا الإصلاح مكّن من توفير أكثر من 54 مليار درهم جرى توجيهها إلى قطاعات حيوية من بينها الصحة والتعليم. متسائلا عن سبب عدم إقدام المنتقدين على إعادة دعم المحروقات إذا كانوا مقتنعين بجدوى ذلك.
واعتبر الأمين العام للمصباح أن الأمر مرتبط بكلفة مالية كبيرة على الميزانية العامة. مضيفا أن المستفيدين من الوضع الحالي يواصلون مهاجمة العدالة والتنمية رغم إدراكهم لحقيقة الأرقام.
وفي هذا السياق، استحضر بنكيران اسم لقجع قائلا: “داك لقجع راه لا بأس به مزيان.. لا بأس به مزيان على الأقل فالكورة”، مشيرا إلى أنه سبق أن نبه إلى مخاطر إعادة العمل بدعم المحروقات وانعكاسات ذلك على مالية الدولة.
بنكيران يجدد هجومه على الأصالة والمعاصرة بسبب لقجع
وكان بنكيران قد صعّد في وقت سابق من لهجته تجاه حزب الأصالة والمعاصرة على خلفية الأنباء المتداولة بشأن محاولات استقطاب فوزي لقجع. معتبرا أن الحزب يعيش أزمة قيادة ويبحث باستمرار عن “شخص يقوده”.
وخلال لقاء حزبي بمدينة ورزازات، أكد بنكيران أن العدالة والتنمية مستعد لمواجهة أي سيناريو جديد يعيد. إنتاج محاولات التحكم في المشهد السياسي كما حدث قبل سنة 2011. قائلا: “نحن مستعدون للقجع إذا التحق بالبام”، قبل أن يستدرك بأن الأفضل له هو الاستمرار في تدبير ملفات كرة القدم.
واعتبر رئيس الحكومة الأسبق أن الأصالة والمعاصرة ما يزال يسعى إلى بناء توازناته السياسية عبر استقطاب شخصيات وازنة. مذكرا بما وصفه بمحاولات الحزب السابقة لبسط النفوذ السياسي. والتي انتهت وفق قوله مع التحولات التي فرضها سياق الربيع العربي.
و شدد زعيم العدالة والتنمية على أن حزبه يوجد في حالة “يقظة سياسية”. وسيتصدى لأي تحركات يعتبرها محاولة لإعادة تشكيل المشهد السياسي بمنطق الهيمنة. مؤكدا أن العدالة والتنمية سبق أن واجه مثل هذه المخططات وسيواصل مواجهتها مستقبلا

