عبر حزب العدالة والتنمية عن إشادته بمبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون واعتزامه الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهو الموقف الذي ينضاف إلى موقف أزيد من 140 دولة، موردا أنه موقف طبيعي وواجب أخلاقي وقانوني وإنساني تفرضه القوانين والقرارات الدولية.
حزب “المصباح”، ناشد من خلال بيانه الصادر اليوم الجمعة 25 يوليوز 2025، الرئيس الفرنسي بالتسريع بالاعتراف بالدولة الفلسطينية فورا وبدون شروط مسبقة، وعدم انتظار شهر شتنبر بما من شأنه أن يخلق دينامية دولية وأوربية ويُكَثِّفَ الضغط على الاحتلال الصهيوني لوقف حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
وتابع الحزب في بيانه أن الأمر لا يحتمل تسويف القرارات والانتظار يوما واحدا فكيف بالانتظار إلى شهر شتنبر، في ظل ما يعانيه من حصار وتجويع وإبادة وتطهير عرقي يومي.
وناشد “البيجيدي” في ذات السياق، باقي الدول ولاسيما الدول الأوروبية السير في نفس الاتجاه، والتعجيل والاعتراف الفوري وبدون شروط مسبقة بالدولة الفلسطينية، داعيا هذه الدول لتحمل مسؤوليتها التاريخية والقانونية والأخلاقية والإنسانية للضغط على الكيان الصهيوني لوقف أعمال الإبادة الجماعية والحصار والتجويع التي يقترفها مجرم الحرب نتنياهو.
ونبه الحزب إلى أن ربط الرسالة لهذا الاعتراف، بوصف ما قامت به المقاومة الفلسطينية يوم 7 أكتوبر ب “العمل الإرهابي”، والتركيز على الأسرى الإسرائيليين دون الفلسطينيين، وغياب التنديد بالأعمال الوحشية والإبادة الجماعية الذي تقوم بها قوات الاحتلال في حق المدنيين الأبرياء في غزة والضفة الغربية، هي تعبيرات خاطئة ومواقف مرفوضة وغير عادلة وغير منصفة إذ تغفل التاريخ البعيد والحقيقي لبدء الاحتلال الصهيوني وطبيعته ومجازره المتتالية في حق الفلسطينيين منذ عقود.
وجدد حزب العدالة والتنمية، استنكاره الشديد لما وصفه “بالعجز الدولي والخذلان العربي والإسلامي”، أمام حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في غزة والتي بلغت وحشيتها وذروتها باستخدام الاحتلال الصهيوني للتجويع كأداة حرب، مذكرا بسقوط العديد من الرضع والأطفال بشكل يومي.
وكان قد قال الرئيس الفرنسي، أمس الخميس 24 يوليوز 2025، إن بلاده ستعترف بدولة فلسطينية خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في شتنبر المقبل، معبّرًا عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في احلال السلام في المنطقة.

