شهدت إحدى المؤسسات الخاصة بمدينة الرباط، يوم الجمعة الماضي، طرد تلميذ مغربي يبلغ من العمر 15 سنة، يتابع دراسته بالمستوى الثالثة إعدادي، بعد دخوله في شجار مع زميل له، تبين أنه ابن السفير البرتغالي بالمغرب.
ووفق معطيات توصل بها منبر ’’سفيركم’’، فإن والد الطفل، توصل برسالة إلكترونية من قبل المؤسسة، تؤكد طرد ابنه بسبب الحادث الذي تم توثيقه بواسطة هاتف نقال، من قبل تلاميذ حضروا الواقعة.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن المؤسسة، استقبلت سفير دولة البرتغال، في اليوم الذي سجلت فيه الواقعة، قبل أن يقرر المجلس الإداري، إصدار قرار الطرد النهائي في حق التلميذ المغربي، من فصول الدراسة.
وفي سياق متصل، أكد مصدر مسؤول من داخل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، لجهة الرباط سلا القنيطرة، أن المؤسسة الخاصة، غير تابعة للنظام التعليمي المغربي، وغير مرخص لها من قبل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة’’.
وأضاف المسؤول في تصريح خص به موقع ’’سفيركم’’ أن ’’الأكاديمية توصلت بجل المعطيات المتعلقة بالملف، وقامت بدراستها من كل الجهات، لمعرفة أسباب وملابسات الحادث، الذي تسبب في نقاش لدى الرأي العام الوطني’’.
وأوضح المصدر ذاته، أن ’’المؤسسة المذكورة، تابعة للنظام التعليمي البريطاني، وقراراتها مستقلة ولا يمكن التدخل فيها’’ وشدد على أن ’’ذلك لا يمنع تدخل الأكاديمية في إطار الوساطة، لتجاوز المشكل’’.
وذكر المصدر ذاته، بالمسؤولية التربوية للمؤسسة، خاصة في غياب أي مراقبة للتلاميذ، بالإضافة إلى السماح بإدخال الهواتف، في خرق واضح للقانون الداخلي الذي يمنع إدخالها إلى المؤسسات التعليمية.

