تعيش ساكنة مدينة القصر الكبير سباقًا حقيقيًا مع الزمن، في ظل اقتراب مياه الفيضانات من محاصرة المدينة من مختلف الجهات، وفق آخر المعطيات التي استقتها سفيركم من عين المكان.
وتفيد مصادر خاصة بأن المياه ما تزال تتدفق نحو المدينة من عدة اتجاهات، في وقت بلغ فيه منسوب وحمولة نهر اللوكوس مستويات قياسية. وإلى حدود الساعة، لم يتم تسجيل أي خسائر في الأرواح.
مصادر محلية تتابع تطورات الوضع أكدت أن أزيد من 13 حيًا سكنيًا باتت مهددة بشكل خطير بمياه الفيضانات. كما أفادت شهادات متطابقة بأن عددًا من الأسر شرع في مغادرة المدينة، عبر المخرج الوحيد المتاح حاليًا، في اتجاه مدينة طنجة.
وخلال يوم أمس الخميس، غمرت المياه عددًا من المرافق العمومية الحيوية، وعلى رأسها المستشفى، الذي غمرته المياه بالكامل، ما استدعى إجلاء المرضى.
وفي هذا السياق، يُرتقب وصول تعزيزات من فرق الوقاية المدنية من مدن أخرى، خاصة في ظل الخصاص الكبير في الوسائل اللوجستيكية، حيث ظلت فرق المدينة تشتغل، إلى حدود مساء الخميس، بزورقين فقط.
كما ناشد عدد من ساكنة القصر الكبير، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أصحاب الشاحنات التوجه نحو طريق الرباط للمساعدة في عمليات إجلاء السكان.
وعلمت سفيركم أن خلية الأزمة، التي يترأسها عامل إقليم العرائش، أوصت بإخلاء عدد من الأحياء بصفة استعجالية خلال هذه الليلة، ويتعلق الأمر بكل من: الديوان وكافة الأحياء العتيقة، الضحى، الشروق، سيدي الكامل، عزيب الرفاعي، خندق شويخ، محفر حزان، البوعناني، الأندلس، أولاد أحمايد الهوتة، السعادة، الأمل، والمرينة.
وفي السياق ذاته، خصصت السلطات المحلية مدرستين لإيواء الأسر المتضررة

