تستعد الرباط لاحتضان الحفل الختامي للموسم الثاني من “المشروع الوطني للقراءة”، يوم 13 ماي الجاري ببرج محمد السادس، في موعد ثقافي ينتظر أن يجمع فاعلين تربويين وثقافيين ومؤسسات تعليمية للاحتفاء بالفائزين في مختلف فئات المشروع.
ويأتي تنظيم هذا الحفل، وفق بلاغ صادر عن مؤسسة البحث العلمي للاستثمار بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، في سياق اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب. وسط توجه متواصل لتعزيز حضور القراءة داخل المدرسة والجامعة والفضاء الثقافي.

32 فائزا في ثلاث فئات
وكشف المشروع عن تأهل 32 فائزا وفائزة إلى المرحلة النهائية، موزعين على ثلاثة أبعاد رئيسية تشمل التلاميذ والطلبة والأساتذة.
وضمت فئة “التلميذ(ة) المثقف(ة)” 17 فائزا وفائزة من مختلف مستويات التعليم العمومي والخصوصي، من السنة الأولى ابتدائي إلى الثانية بكالوريا. فيما شملت فئة “القارئ(ة) الماسي(ة)” الخاصة بطلبة التعليم العالي 7 متوجين ومتوجات.
كما جرى اختيار 8 فائزين وفائزات ضمن فئة “الأستاذ(ة) المثقف(ة)” التي تهدف إلى تثمين أدوار الأطر التربوية في نشر ثقافة القراءة داخل المؤسسات التعليمية.
كما أوضح البلاغ أن الإعلان عن أسماء الفائزين تم دون ترتيب. على أن يكشف الحفل الختامي عن المراتب النهائية وقيمة الجوائز المخصصة لكل فئة.
دعم استثنائي لمؤسسات مشاركة
واعتمدت مؤسسة البحث العلمي للاستثمار، بشكل استثنائي خلال هذا الموسم، تقديم دعم تحفيزي لست مؤسسات مشاركة ضمن بعد “المؤسسة التنويرية”. رغم عدم الإعلان عن فائز في هذه الفئة.
وأشار البلاغ إلى أن هذا القرار جاء بهدف ضمان استمرارية مشاركة هذه المؤسسات وتعزيز قدرتها على تحقيق أهداف المشروع خلال المواسم المقبلة. وفق صيغة دعم متساوية ومتفق عليها مع المؤسسات المعنية.
مئات المشاركين في التصفيات النهائية
وعرفت التصفيات النهائية مشاركة 156 تلميذا وتلميذة، إلى جانب 39 أستاذا وأستاذة و50 طالبا وطالبة. فضلا عن 6 مؤسسات تنويرية.
كما خضع المشاركون لتقييم من طرف لجان تحكيم ضمت خبراء وممثلين عن المؤسسة وشركاء المشروع. وفق معايير ركزت على جودة القراءة والفهم والتحليل وأصالة الإنتاج.
ويقدم المشروع الوطني للقراءة نفسه منذ إطلاقه سنة 2022 كمبادرة تسعى إلى ترسيخ القراءة باعتبارها أولوية تربوية وثقافية. عبر تشجيع الناشئة والمؤسسات التعليمية على الانخراط في مبادرات قرائية مستدامة.
ومن المرتقب أن يشهد الحفل حضور شخصيات من مجالات الفكر والثقافة والتربية. إلى جانب شركاء المشروع وممثلي المؤسسات التعليمية.

