منعت السلطات ، مساء اليوم الثلاثاء، الأستاذ عبد الصمد فتحي من مغادرة التراب الوطني عبر مطار محمد الخامس بالدار البيضاء. حيث كان متوجها إلى تركيا للمشاركة في مبادرة “أسطول الصمود العالمي” الرامية إلى كسر الحصار عن قطاع غزة.
ووفق بلاغ صادر عن جماعة العدل والإحسان توصل موقع “سفيركم” بنسخة منه، فإن المعني بالأمر. الذي يشغل عضوية الأمانة العامة للدائرة السياسية ورئاسة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة. منع من السفر دون توضيح رسمي للأسباب، في خطوة وصفتها الجماعة بـ”التعسفية” والمخالفة للحقوق الدستورية المرتبطة بحرية التنقل والتعبير.
كما أشار المصدر ذاته، إلى أن الأستاذ فتحي كان ضمن وفد يضم عددا من الفاعلين المدنيين والحقوقيين. من بينهم السعدية الولوس، رئيسة الفدرالية المغربية لحقوق الإنسان، وإسماعيل الغزاوي، إلى جانب الصحفي أيوب أبو الفصيح. للمشاركة في هذه المبادرة الدولية.

ويهدف “أسطول الصمود”، بحسب المنظمين، إلى نقل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة والمساهمة في كسر الحصار المفروض عليه. بمشاركة نشطاء وبرلمانيين وحقوقيين من عدة دول.
كما عبّرت الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة، عن إدانتها للقرار، معتبرة أنه “استهداف للأصوات الداعمة للقضية الفلسطينية”. كما دعت في المقابل الهيئات الحقوقية والقوى المدنية إلى التفاعل مع الواقعة. محملة السلطات مسؤولية ما وصفته بـ”تداعيات هذا المنع”.
ولم يصدر، إلى حدود كتابة هذه السطور، أي توضيح رسمي من الجهات المعنية بخصوص أسباب منع السفر أو خلفياته.
يأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه مبادرات دولية ومدنية تسعى إلى تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. وسط دعوات متزايدة لرفع الحصار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.


