أكدت مصادر لموقع “سفيركم” خبر انقطاع شبكة الربط بالإنترنت عن المدينة في هذه الأثناء، بالتزامن مع وضع استثنائي تعيشه أغلب الأحياء العتيقة، حيث تحولت الشوارع والأزقة إلى ما يشبه طوفانا مائيا جراء التساقطات المطرية الغزيرة.
وبينما لم يصدر إلى حدود الساعة أي توضيح رسمي بخصوص أسباب هذا الانقطاع، يطرح الرأي العام المحلي تساؤلات مشروعة: هل يتعلق الأمر بعطب تقني طارئ، أم بفعل مقصود جاء في توقيت حساس؟.
وتزداد حدة هذه التساؤلات في ظل الكم الكبير من الصور ومقاطع الفيديو التي جرى تداولها قبل انقطاع الشبكة، والتي وثقت مشاهد صادمة لاختناق قنوات الصرف الصحي وانهيار البنيات التحتية، ما وضع المسؤولين المحليين في موقف محرج، بعدما كشفت الأمطار عن هشاشة تجهيزات يفترض أنها مهيأة لمثل هذه الظروف.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة إشكالية تدبير البنية التحتية بالأحياء القديمة، وضرورة فتح تحقيق شفاف لتحديد المسؤوليات، سواء بخصوص الانقطاع المفاجئ للإنترنت أو ما آلت إليه أوضاع شبكات الصرف الصحي، التي باتت تشكل خطرا حقيقيا على سلامة الساكنة.

