أعلنت عائلة الطبيبة شيماء الدرازي المشاركة في أسطول الصمود العالمي، عن مقاضاتها، للشيخ محمد الفيزازي، بسبب تدوينات له.
وأعلن عبد الله الدرازي، شقيق المعنية بالأمر، على صفحته بمنصة “فيسبوك” عن تقديمه شكاية لدى السلطات القضائية المختصة بخصوص ما ينشره الشيخ المذكور على صفحته علاقة بأسطول الصمود. وبخصوص المشاركات به تحديدا.
وكان قد انتقد الفيزازي، ما وصفه ب”الاختلاط” الحاصل بين الجنسين على مستوى السفن المشاركة. موردا أن مشاركة النساء بدون محرم “غير جائز” و”محرم” دينيا.
وأورد الفيزازي، في واحدة من تدويناته، أن “المشاركات في زوارق الصمود يتواجدن مع الملاحدة والسكارى والله أعلم ما يُفعل بهن”. الأمر الذي اعتبرته عائلة الدرازي إساءة في حق شيماء الدرازي.
وتفاعلا مع الشكاية المقدمة قي حقه. علق الفيزازي، بأنه من الجميل أن يلجأ أي متضرر،إن شاء للقضاء، طلبا للإنصاف فيما يرى أنه متضرر. فهذا “تصرف حضاري ومحترم”.
وتابع في تدوينة له، أنه لم يسئ لهذه “الأسرة الطنجاوية الكريمة”، ولم يتعرض لها بسوء ولا لغيرها. مؤكدا أن لا معرفة تجمعه بالطبيبة المشاركة في ما وصفه بـ”الأسطول العبثي” الذي لن يحرر أرضا ولن يغيث ملهوفا، وفق تعبيره.
وأوضح الفيزازي، أنه إذا كان ولا بد من متابعة قضائية فيجب أن تكون في حق من حرض على هذه القوافل وأفتى بوجوب خروج المرأة إلى الجهاد ولو بدون إذن زوجها. مضيفا أن هذه الفتوى “تعتبر افتئاتاً على السلطان الذي لا جهاد إلا تحت رايته وبإذنه”.
وحاولنا التواصل مع الشيخ محمد الفيزازي، من أحل توضيحات أكثر حول موقفه من المشاركين في الأسطول، إلا أن هاتفه ظل مغلقا.

