وصف اتحاد المسيحيين المغاربة الهجوم الذي شنته جبهة “البوليساريو” على مناطق مدنية بمدينة السمارة عبر إطلاق ثلاثة مقذوفات بالعمل العدائي الخطير. مشدداً على أن هذا الفعل يمثل خرقاً سافراً للقوانين الدولية الإنسانية التي تحمي الأبرياء.
تصعيد يهدد الاستقرار
وأوضح الاتحاد، في بلاغ له، أن استهداف الأحياء السكنية في مدينة السمارة يعد تصعيداً غير مقبول. مشيراً إلى أن هذه الممارسات تكشف بوضوح طبيعة التهديدات التي تستهدف أمن المغرب ووحدته الترابية. كما أعربت الهيئة عن قلقها البالغ تجاه هذه التطورات الميدانية.
تضامن وطني واسع
وفي سياق متصل، أعلن اتحاد المسيحيين المغاربة عن تضامنه الكامل مع سكان مدينة السمارة ومع مؤسسات الدولة في مواجهة الاعتداءات التي تمس سلامة المواطنين. داعياً في الوقت ذاته كافة مكونات المجتمع المغربي من مسلمين ومسيحيين ويهود إلى تعزيز قيم التآخي والتضامن الوطني.
دعوة للمجتمع الدولي
واختتم الاتحاد موقفه بالتشديد على التشبث بثوابت المملكة المغربية ووحدتها الترابية تحت قيادة الملك محمد السادس، موجهاً نداءً إلى المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته في إدانة هذه الأعمال العدائية التي تهدد حالة الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.

