عقد لحسن حداد، نائب رئيس مجلس المستشارين، يوم الخميس بالرباط، مباحثات مع وفد من الاتحاد البرلماني العالمي للكشافة، برئاسة جون كيري، في إطار زيارة عمل يقوم بها الوفد للمملكة. وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم ترشيح المغرب لاستضافة المحافل الدولية الكشفية.
ترشيح لاستضافة الجمعية العامة 2028
وأكد حداد خلال اللقاء أن ترشيح المغرب لاستضافة الدورة الـ12 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني العالمي للكشافة سنة 2028، يترجم الثقة الدولية في القدرات التنظيمية واللوجستية للمملكة. كما أبرز أن هذه الخطوة تعكس تجربة المغرب في مجال الدبلوماسية الموازية. كما تنسجم مع المبادئ الكشفية في خدمة المجتمع ودعم التنمية المستدامة.
وشدد نائب رئيس الغرفة الثانية على أن الاستثمار في الشباب وإعدادهم للقيادة يمثل رهانًا استراتيجيًا لبناء مجتمعات مستقرة. كما اعتبر أن الدبلوماسية البرلمانية في شقها الكشفي باتت إحدى أدوات “القوة الناعمة” الفعالة لتقريب الشعوب وترسيخ قيم الحوار والتسامح.
إشادة بمكانة الكشفية المغربية
ونوه جون كيري، رئيس الاتحاد البرلماني العالمي للكشافة، بالدور الذي تلعبه الجامعة الوطنية للكشفية المغربية على المستويين الإقليمي والدولي، ومساهماتها في ترسيخ قيم المواطنة والتطوع. كما أعرب كيري عن دعم الاتحاد لترشيح المغرب لاستضافة الجمعية العامة في 2028. كما أكد أن هذا الحدث سيعزز الحوار الثقافي والتعاون بين البرلمانيين الداعمين للحركة الكشفية عالميا.
وفي سياق متصل، أشار حداد إلى المكانة التي تحظى بها الجامعة الوطنية للكشفية المغربية، برئاسة الأمير مولاي رشيد، كإطار تربوي يسهم في تكوين الشباب وتأطير قادة المستقبل.
كما لفت حداد إلى أن قيم الانفتاح واحترام البيئة التي تتبناها الكشفية تتوافق تماما مع الأدوار التشريعية. كما تتوافق مع تعزيز العدالة الاجتماعية.
أدوار الدبلوماسية الكشفية
وخلص اللقاء إلى التأكيد على الدور المحوري الذي تلعبه الدبلوماسية الكشفية في خدمة قضايا السلام والتقارب الإنساني. مع الإشارة إلى أهمية استضافة الأحداث الدولية الكبرى في المملكة لتسليط الضوء على هذه الجهود. بالإضافة إلى تعزيز التفاهم الدولي بين الفاعلين. وكذلك البرلمانيين والكشفيين.

