Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » مونديال 2026.. الجزائر تخسر المباراة ومعركة الصورة

مونديال 2026.. الجزائر تخسر المباراة ومعركة الصورة

يوسف المساتييوسف المساتي22 يونيو، 2026 | 10:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

خسرت الجزائر أمام الأرجنتين بثلاثة أهداف دون رد. لكن الهزيمة لم تبق داخل الملعب. فقد تحولت، خلال أيام قليلة، إلى أزمة صورة في الإعلام الدولي، بعدما اختلط جدل التحكيم بخطاب المؤامرة، ثم جاءت مشاهد الشغب في نيويورك والتصرفات المسيئة داخل المدرجات لتضع الجمهور الجزائري تحت مجهر الصحافة الأجنبية.

بدأت القصة من مباراة كان يمكن أن تُقرأ كخسارة ثقيلة أمام بطل العالم. غير أن جزءا من الإعلام الجزائري دفعها بسرعة نحو رواية أكبر من كرة القدم. رواية تقول إن المنتخب لم يخسر فقط أمام ميسي ورفاقه، بل تعرض لـ”استهداف” من الحكم وال”فيفا” ومنظومة المصالح المحيطة بالنجم الأرجنتيني، واللوبي اليهودي والاستهداف المغربي.

لكن الصحافة العالمية تعاملت مع الواقعة بطريقة مختلفة، إذ لم تنكر أن هناك لقطات تحكيمية مثيرة للجدل. ولم تبرئ الحكم البولندي سيمون مارشينياك من كل تساهل. لكنها، في المقابل، لم تمنح الخطاب التآمري الجزائري شرعيته، فاصلة بين خطأ تحكيمي قابل للنقاش، وبين تحويل الهزيمة إلى مؤامرة دولية.

خطأ تحكيمي لا يصنع مؤامرة

أوردت وكالة “رويترز” أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم تقدم بشكوى إلى “فيفا” بعد مباراة الأرجنتين. وركزت الشكوى، وفق الوكالة، على تدخل ليونيل ميسي ضد عيسى ماندي، وعلى لقطة أخرى تورط فيها أليكسيس ماك أليستر ضد إبراهيم مازة.

لم تكن رويترز وحدها من رصدت الجدل. فقد تناولت صحيفة “ليكيب” الفرنسية لقطة تدخل ميسي، وفتحت سؤالا حساسا حول ما إذا كان النجم الأرجنتيني يستفيد من معاملة خاصة من الحكام. ونقلت الصحيفة عن الحكم الدولي السابق سعيد إنجيمي أن لاعبا آخر كان يمكن أن يطرد في لقطة مماثلة.

وذهبت “سكاي سبورتس” البريطانية في الاتجاه نفسه. فقد اعتبرت أن ميسي كان محظوظا بعدما نجا من بطاقة حمراء أو صفراء، رغم تدخله القوي على ماندي. كما توقفت “بي إن سبورتس” الفرنسية عند اللقطة نفسها، وطرحت سؤالا مباشرا: هل كان ينبغي طرد ميسي؟

غير أن هذه المنابر لم تسقط في سردية “المؤامرة”. لقد تحدثت عن خطأ، وعن تساهل، وربما عن هيبة النجوم أمام الحكام. لكنها لم تقل إن المباراة كتبت مسبقا لإسقاط الجزائر. هنا بالضبط بدأت الفجوة بين الصحافة المهنية والخطاب الجزائري المشحون.

حين يصبح الاعتراض ماكينة تبرير

تملك الجزائر حق الاعتراض على التحكيم. هذه نقطة لا تحتاج إلى مزايدة. فاللقطة كانت خشنة، وغياب تدخل تقنية الفيديو أثار أسئلة مشروعة. لكن المشكلة بدأت عندما انتقل النقاش من سؤال قانوني إلى خطاب سياسي مفتوح.

فبدل التركيز على لماذا لم يتدخل “الفار”، بدأ جزء من الإعلام الجزائري في الحديث عن حماية ميسي، وعن رغبة “فيفا” في إبقائه داخل البطولة، وعن مصالح تسويقية تقف خلف القرارات. ثم تمددت الرواية، كما يحدث غالبا، نحو خصومات إقليمية ونظرية استهداف أوسع.

هذا التحول أضعف الشكوى بدل أن يقويها. فالاعتراض التحكيمي يحتاج إلى دقة، لا إلى غضب مفتوح. ويحتاج إلى صور ومواد قانونية، لا إلى استوديوهات تحوّل كل هزيمة إلى اعتداء على السيادة.

والأكثر إحراجا أن مدرب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش لم يتبن هذا الخط. فقد نقلت رويترز عنه اعترافه بأن فريقه ارتكب أخطاء سهلت مهمة ميسي، خصوصا في الأهداف التي تلقاها المنتخب. كان كلام المدرب باردا وواضحا: الجزائر أخطأت، وميسي عاقبها.

هذا التصريح ضرب جزءا من رواية الهروب. لأن الرجل الموجود على الخط لم يقل إن كل شيء صنع في الغرف المغلقة. قال، ببساطة، إن فريقه أخطأ أمام لاعب لا يرحم.

الصحافة العالمية تلتقط الصورة الأسوأ

لم تتوقف القصة عند الشكوى. فبينما كان الإعلام الجزائري يرفع منسوب الغضب، كانت كاميرات الهواتف في الولايات المتحدة تصنع مادة أخرى للصحافة العالمية: اشتباكات بين مشجعين جزائريين وأرجنتينيين في ساحة تايمز سكوير بنيويورك.

كتبت “نيويورك بوست” أن شجارا اندلع بين أنصار المنتخبين في واحدة من أكثر الساحات ازدحاما في العالم. وتحدثت الصحيفة عن تدافع ولكمات وفوضى وسط المارة، قبل تدخل شرطة نيويورك. كما أشارت إلى أن شخصا واحدا أوقف وحصل على مخالفة مرتبطة بالإخلال بالنظام العام.

وتناولت “تايمز أوف إنديا” الواقعة بنبرة أشد، مستندة إلى تقارير بريطانية من “ديلي ميل” و”ميل سبورت”. ووصفت المشاهد بأنها مؤشر مبكر على صعوبة ضبط الحشود في مونديال واسع وموزع بين ثلاث دول.

أما صحيفة “آس” الإسبانية، فقد اختارت توصيفا أقسى. وكتبت عن “معركة” بين جماهير الجزائر والأرجنتين، معتبرة أن ما جرى في تايمز سكوير كان من الصور القبيحة الأولى في البطولة.

هنا خسرت الجزائر جزءا من معركة الصورة. فالصحافة الأجنبية لم تعد ترى فقط منتخبا يشتكي من حكم. صارت ترى أيضا مشاهد شغب، وشرطة تتدخل، ومقاطع تنتشر عالميا، وجمهورا يخرج من دائرة التشجيع إلى دائرة الفوضى.

مقال كندي يزيد الضغط

زاد الصحفي الكندي دانييل روبسون الضغط على هذه الصورة في مقال نشره بعنوان صريح: “على كندا أن تراقب مشجعي الجزائر في كأس العالم عن قرب.. من شجارات الشوارع إلى التبول في الملاعب”.

لم يكتب روبسون عن المباراة من زاوية كروية. بل كتبها من زاوية أمنية. واعتبر أن ما وقع في الولايات المتحدة لا يجب أن تراه كندا كمشكلة بعيدة. فالمونديال منظم بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والجماهير لا تتحرك وفق حدود المباريات فقط.

أشار روبسون إلى شجار تايمز سكوير، ثم توقف عند مقطع قال إنه يظهر مشجعا جزائريا يتبول داخل مدرجات ملعب كانساس سيتي، قبل أن يبدو وكأنه يتباهى بأنه لن يتعرض لأي عقوبة في الولايات المتحدة.

واعتبر الكاتب أن الأمر لا يتعلق فقط بسلوك فردي مسيء. بل برغبة في تحويل خرق القواعد إلى عرض على مواقع التواصل. أي أن المخالفة نفسها تصبح مادة للتباهي، لا فعلا يدفع صاحبه إلى الخجل.

ثم ربط روبسون الواقعة بحادث سابق في المغرب، حين صور مؤثر جزائري نفسه وهو يتبول داخل مدرجات ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط خلال مباراة للجزائر في كأس إفريقيا. وذكّر بأن السلطات المغربية اعتقلته، وأن المحكمة الابتدائية بالرباط أدانته بثلاثة أشهر حبسا وغرامة.

كان هدف المقال واضحا: القول إن ما حدث في كانساس سيتي ليس تفصيلا معزولا. بل جزء من نمط يتكرر، في نظر الكاتب، عندما يتحول تحدي قوانين البلد المضيف إلى مشهد رقمي يبحث عن الإثارة.

من نيويورك إلى مونتريال

لم يتوقف روبسون عند الولايات المتحدة. فقد وجه مقاله مباشرة إلى السلطات الكندية. وكتب أن الجزائر لا تلعب مبارياتها في الدور الأول داخل كندا، لكن تعبئة جماهيرها تمتد إلى مدن كندية مثل مونتريال ولافال وتورونتو.

وأورد أن جمعيات طلابية جزائرية في جامعة مونتريال وجامعة ماكغيل نظمت تجمعا لمتابعة مباراة الجزائر والأرجنتين تحت شعار “Stand with Algeria”. كما أشار إلى أن محطة KCTV في كانساس سيتي تحدثت عن مشجع جزائري قطع نحو 25 ساعة بالسيارة من مونتريال إلى كانساس سيتي.

استعمل روبسون هذه التفاصيل ليقول إن الخطر لا يبقى قرب الملعب. فتجمع تايمز سكوير وقع على بعد أكثر من 1900 كيلومتر من مكان المباراة. لم تكن نيويورك تستضيف اللقاء، ومع ذلك تحولت إلى ساحة احتكاك بين الجماهير.

ومن هنا، طالب الكاتب السلطات الكندية بعدم انتظار وقوع مشكلة داخل أراضيها. دعا إلى مراقبة أماكن التجمع، والتواصل مع المنظمين، والاستعداد لمواكب السيارات، والألعاب النارية، وإغلاق الشوارع، وأي احتكاك محتمل بين جماهير متنافسة.

فرنسا كتحذير جاهز

استدعى روبسون التجربة الفرنسية ليقوي حجته. فقد كتب أن نتائج الجزائر الكروية تسببت في السابق بمشاكل أمنية واسعة في فرنسا. وذكر أن احتفالات التأهل في كأس إفريقيا 2019 تحولت، في عدد من المدن الفرنسية، إلى أعمال عنف ونهب واشتباكات مع الشرطة.

كما أشار إلى تجمعات جماهيرية بعد فوز الجزائر بكأس العرب سنة 2021، وإلى القيود التي فرضتها الشرطة الفرنسية حول الشانزليزيه. بالنسبة إليه، لا يتعلق الأمر بالغضب بعد الهزيمة فقط. فالانتصار نفسه، كما كتب، يمكن أن يتحول إلى trigger للفوضى.

هذه هي النقطة الأكثر قسوة في المقال الكندي. فهو لا يقدم الجمهور الجزائري كجمهور ينفجر فقط عند الظلم أو الخسارة. بل كجمهور قد يخلق مشكلة في الحالتين: عند الفوز وعند الهزيمة.

ومهما كان في هذا التوصيف من تعميم قاس، فإنه يكشف كيف بدأت صورة الجمهور الجزائري تتحرك داخل الإعلام الغربي: من مشجعين غاضبين بعد قرار تحكيمي، إلى ملف أمني محتمل في المدن المستضيفة.

الإعلام الجزائري تحت الاتهام

لم يحمّل روبسون الجماهير وحدها المسؤولية. بل وجه انتقادا مباشرا إلى الإعلام الجزائري، وخصوصا إلى الخطاب الذي يصنع عقلية الحصار. وكتب أن النظام الجزائري، حسب رأيه، دأب على تقديم الإخفاقات الداخلية والانتقادات الخارجية والخيبات الرياضية بوصفها نتيجة قوى معادية.

واستشهد بمقالات في صحيفة “الشروق” الجزائرية تحدثت عن “أكبر المؤامرات التي استهدفت الخضر في كأس إفريقيا”، وعن “خروج مفروض” للمنتخب الجزائري في المغرب، وعن “مؤامرات خفية وظاهرة” تستهدف كرة القدم الجزائرية.

يرى روبسون أن هذه اللغة ليست مجرد مبالغة رياضية. فهي، في نظره، تهيئ الجمهور لتفسير كل خطأ تحكيمي كعملية تخريب، وكل هزيمة كخطة، وكل نقد كعداء للجزائر.

هنا يصبح الإعلام جزءا من المشكلة. لأنه لا يكتفي بنقل الغضب، بل يعيد إنتاجه. ولا يكتفي بتفسير الخسارة، بل يحولها إلى إهانة جماعية. وعندما يشعر الجمهور بأنه مستهدف دائما، يصبح الاحتجاج عنده دفاعا عن الكرامة، لا مجرد رد فعل رياضي.

خسارة أكبر من ثلاثة أهداف

تبدو هزيمة الجزائر أمام الأرجنتين، من الناحية الرياضية، قابلة للشرح. منتخب واجه بطل العالم، ونجم بحجم ميسي، ودفع ثمن أخطاء دفاعية واضحة. وكان يمكن للنقاش أن ينتهي عند حدود التحكيم والأداء والاختيارات التقنية.

لكن ما حدث بعد المباراة صنع قصة أخرى. فالعنوان الدولي لم يعد فقط: “ميسي يقود الأرجنتين للفوز على الجزائر”. بل صار أيضا: “اشتباكات في تايمز سكوير”، و”تحذيرات كندية من جمهور الجزائر”، و”خطاب المؤامرة يرافق الخسارة”.

بهذا المعنى، خسرت الجزائر معركتين. خسرت المباراة على أرضية الملعب. وخسرت، في جزء مهم من الصحافة الدولية، معركة الصورة.

والخسارة الثانية أخطر. لأن نتيجة المباراة يمكن تعويضها في لقاء آخر. أما الصورة حين تتشكل في الإعلام العالمي، فإنها تطارد الجمهور والمنتخب والبلد في كل محطة لاحقة.

بين حق الاعتراض وفخ المؤامرة

لا أحد يطلب من الجزائر أن تصمت إذا شعرت بظلم تحكيمي. ولا أحد ينكر أن لقطة ميسي ضد ماندي تستحق وقفة جدية. لكن تحويل الاعتراض إلى خطاب مؤامرة شامل يقتل القضية بدل أن يخدمها.

فالصحافة الدولية لا تتعامل مع الصراخ كدليل. ولا تنظر إلى الاستوديوهات الغاضبة كملف قانوني. ولا تقرأ الشغب بوصفه دفاعا عن الحق. بل ترى في ذلك كله مؤشرات على أزمة أعمق: أزمة خطاب، وأزمة ضبط جماهيري، وأزمة قدرة على تقبل الخسارة دون تحويلها إلى معركة ضد العالم.

هذه هي الزاوية التي جعلت الواقعة أكبر من مباراة. فالجزائر، كما ظهرت في هذه التغطيات، لم تخسر فقط بثلاثية ميسي. خسرت أيضا القدرة على التحكم في الرواية التي خرجت إلى العالم بعدها.

وفي مونديال تصنع فيه الصورة بسرعة، وتنتشر فيه المقاطع قبل البيانات، لا يكفي أن تقول إنك تعرضت للظلم. يجب أن تقنع العالم بذلك. وما حدث بعد مباراة الأرجنتين فعل العكس تقريبا.

Shortened URL
https://safircom.com/q8x3
خسارة الجزائر
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

تامودا باي ترفع إيقاع الاستعداد للصيف

أحمد بوز: انتخابات 2026 هي فرصة لإعادة الثقة بين المواطن والدولة وتجديد الشرعية المؤسساتية

المغرب يدخل معرض سلاسل التوريد ببكين بوفد اقتصادي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

تامودا باي ترفع إيقاع الاستعداد للصيف

22 يونيو، 2026 | 13:00

عيد الموسيقى يحط الرحال في صقالة البيضاء

22 يونيو، 2026 | 12:30

أحمد بوز: انتخابات 2026 هي فرصة لإعادة الثقة بين المواطن والدولة وتجديد الشرعية المؤسساتية

22 يونيو، 2026 | 12:00

المغرب يدخل معرض سلاسل التوريد ببكين بوفد اقتصادي

22 يونيو، 2026 | 11:30

التضخم في المغرب يرتفع سنويا ويتراجع شهريا

22 يونيو، 2026 | 11:00

استقالة ستارمر تفتح معركة خلافته داخل العمال

22 يونيو، 2026 | 10:30

مونديال 2026.. الجزائر تخسر المباراة ومعركة الصورة

22 يونيو، 2026 | 10:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter