استقبلت حقول مقاطعة ويلبا الإسبانية أكثر من 15 ألف عامل فلاحي مغربي، مع انطلاق الموسم الزراعي الخاص بجني الفواكه الحمراء، ليحافظ المغرب على موقعه كأول بلد منشأ للعمال الموسميين الأجانب ضمن برنامج الهجرة الدائرية.
وتأتي هذه الأرقام ضمن مشاركة أزيد من 21 ألفا و200 عامل أجنبي يتوفرون على تصاريح إقامة وعمل سارية المفعول. في إطار برنامج الإدارة الجماعية للتوظيف في بلد المنشأ، المعروف اختصارا بـ”Gecco”.
المغاربة في صدارة عمال ويلبا
كما استحوذت مقاطعة ويلبا على 84 في المائة من إجمالي التوظيفات المندرجة ضمن برنامج “Gecco”، وفق المعطيات الرسمية المتداولة حول الموسم الفلاحي الحالي.
وتصدرت دول القارة الإفريقية قائمة بلدان منشأ العمال الموسميين، وفي مقدمتها المغرب، ثم السنغال وموريتانيا. إلى جانب عمال قادمين من أمريكا اللاتينية. خصوصا من الإكوادور وهندوراس وكولومبيا وغواتيمالا.
كما أجرت السلطات والجهات المعنية خلال هذا الموسم عملية انتقاء لفوج جديد من العمال، شملت أكثر من 3300 عامل مغربي، و500 عامل من هندوراس. إضافة إلى عمال من موريتانيا وباراغواي.
ويلبا توسع برنامج الهجرة الدائرية
وأكدت ماريا خوسيه ريكو، مفوضة الحكومة في ويلبا، خلال اجتماع للجنة الإقليمية لإدارة تدفقات الهجرة بالمقاطعة، أن ويلبا تواصل تعزيز موقعها كنموذج في مجال الهجرة الدائرية.
كما أوضحت ريكو، بحضور تنظيمات مهنية فلاحية إسبانية، أن الموسم الحالي شهد انضمام عمال من دولتين جديدتين. هما موريتانيا وباراغواي. ليرتفع عدد الجنسيات التي تنتقل إلى المقاطعة إلى ثماني جنسيات.
وأضافت المسؤولة الإسبانية أن انضمام هذه الدول يعزز علاقات التعاون الثنائي. ويمنح الشركات الفلاحية المحلية قدرة أكبر على تلبية حاجتها من اليد العاملة بطريقة منظمة ومخطط لها.

