يعرف المغرب في هذه الأيام احتجاجات شبابية دعت لها مجموعة “جيل زد 212” (#GenZ212)، والتي تدخل اليوم الاثنين 29 شتنبر الجاري، يومها الثالث، بهدف المطالبة بتحسين أوضاع الصحة والتعليم، وتحقيق العدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد، معلنة عن مواقع الاحتجاج بعدد من المدن المغربية.
وأعلنت المجموعة، في تدوينة نشرتها في حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، عن تنظيم تظاهرات سلمية، اليوم الاثنين، ابتداء من الساعة السادسة مساء في عدة مدن مغربية، مشددة على أن أماكن الاحتجاجات ستعلن عنها ساعتين قبل انطلاقها، أي مع الرابعة مساءا، لتجنب أي تدخل أمني.
وأضافت المجموعة أن المدن المعنية بهذا الاحتجاج، تشمل كل من طنجة، وأكادير، وتطوان، ثم وجدة والناظور، إلى جانب الدار البيضاء والرباط، وكذا مراكش ثم فاس والجديدة.
ووجهت دعوتها للشباب والمواطنين بالمشاركة في احتجاجات اليوم، وتقاسم المعلومة مع أكبر عدد ممكن من الناس، داعية من يرغبون في الانضمام للتظاهرة إلى التوجه إلى المدن الأقرب منهم في أقرب وقت.
ونشرت قبل قليل، في تدوينة مماثلة، أن الاحتجاج سيكون في مدينة الدار البيضاء بجوطية درب غلف، والرباط بباب الحد، ثم مراكش في جامع الفنا، وفاس بساحة بوجلود، وكذا الجديدة بالسوق المركزي أي المارشي سونطرال، أما في طنجة فقد حددت ساحة الأمم موقعا للاحتجاج، وكذا ساحة الأمل وإسو على التوالي في أكادير وتطوان، وحديقة الشبيبة بالناظور.
ونشرت قبلها تدوينة أخرى، نقلا عن منصة “هن” قالت فيها إن مصادر حقوقية أفادت بأن 24 شابا وشابة تم اعتقالهم يوم أمس في الدار البيضاء، بينما يُتوقع أن يصل العدد الإجمالي للمعتقلين إلى حوالي 50 شخصا بين الرباط والدار البيضاء، مع تسجيل حالتي اعتقال واحدة في آسفي والأخرى بتنغير.
وشهدت احتجاجات أمس الأحد في الدار البيضاء، أي ثاني أيام التحركات، تدخلات أمنية أسفرت عن اعتقال عدد من المحتجين، وتسجيل إصابات في صفوف بعض المشاركين، فيما لم تصدر أي حصيلة رسمية دقيقة تؤكد عدد المعتقلين أو طبيعة المتابعات القانونية لهذه الاحتجاجات.
وتجدر الإشارة إلى أن صفحة “جيل زد” (GenZ212)، كانت قد استنكرت حضور نبيلة منيب، القيادية في الحزب الاشتراكي الموحد، في ثاني أيام الاحتجاج، مؤكدة أن “ركوب الأمواج يكون في البحر وليس في الاحتجاجات حقوقية”، كما شددت على أن الحركة لن تنضم أبدا لأي حزب سياسي، ولن تسمح لأي سياسي بأن يظهر كمساند لهم.

