قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، إن التأجيل المتكرر لفتح باب الترشح لجائزة المجتمع المدني يرتبط برغبة الحكومة في إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الجمعيات للمشاركة في هذه المناسبة الهامة.
وأضاف بايتاس أن الطابع السنوي للحفل الرسمي، الذي ينظم عادة في شهر دجنبر، يتيح هامشا زمنيا مرنا يسمح بالاستجابة لطلبات التمديد، التي تتقدم بها جمعيات ترغب في إعداد ملفاتها والترشح للجائزة.
وأكد الوزير المكلف بالعلاقات مع الربلمان والمجتمع المدني، أثناء حديثه خلال الندوة الصحفية الأسبوعية التي أعقبت اجتماع المجلس الحكومي المنعقد اليوم الخميس 26 يونيو 2025، على أن الهدف من هذه الجائزة هو تعزيز التنافسية وتوسيع قاعدة المشاركة.
وكشف الوزير أن سنة 2017 سجلت 121 مشاركة، غير أن جائزتي مغاربة العالم والشخصيات المدنية تم حجبهما بسبب تعقيدات قانونية حالت دون تتويج الفائزين بهما، أما دورة 2018، فقد عرفت ارتفاعا طفيفا في عدد الترشيحات ليبلغ 187، مع استمرار غياب جائزة مغاربة العالم لأسباب وصفها بايتاس بالتقنية والقانونية.
بالمقابل، شهدت دورة 2019 تراجعا ملحوظا على مستوى الإقبال، حيث لم يتعدّ عدد الترشيحات 143 ملفا، من ضمنها مشاركة وحيدة فقط على صعيد فئة معينة، ما يعكس، بحسب المتحدث، الحاجة إلى تعزيز الثقة في آليات الجائزة، وتطوير شروطها التنظيمية لضمان تمثيلية أوسع وتنافسية أقوى.

