انتقد عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، التوقيت الذي اختاره رئيس الحكومة، عزيز أخنوش لتقديم حصيلته الحكومية.
وقال بووانو، على هامش جلسة مناقشة مضامين الحصيلة الحكومية، موجها كلامه لأخنوش، “إن الاستعجال بعرض حصيلتكم يعد بمثابة إعلان مسبق، عن نهاية مرحلة هذه الولاية الحكومية قبل الأوان”.
وأشار المتحدث، إلى أن العرض الذي قدمه أخنوش، لم يتضمن أي إشارة لما بقي فعله من إجراءات وإصلاحات. كانت موضوع تعاقدات مع النقابات أو تعهد من طرف الحكومة.
وأعطى المثال، بإصلاح أنظمة التقاعد ومدونة الشغل، وقانون النقابات والقوانين المؤطرة للانتخابات المهنية. بالإضافة للحوار الاجتماعي وإصلاح نظام المقاصة. وهو “ما يثبت أننا أمام تبديد للزمن الحكومي والتنموي وأننا بصدد أطول مرحلة لتصريف الأعمال” وفق تعبير بووانو.
وعلاقة بالمؤسسة التشريعية، قال بووانو، اتهم بووانو أخنوش باستعمال منطق الاستعلاء والاستخفاف بالمعارضة وإضعاف دور البرلمان. وتهميش دوره الرقابي، من خلال ما وصفه ب”سيادة ممارسات سلطوية لا تحترم فصل السلط وتعاونها وتوازنها”.
وأضاف المتحدث، أن الغياب المتكرر لرئيس الحكومة عن جلسات المساءلة الشهرية طرح أكثر من علامة استفهام. وبعث برسالة سلبية مفادها أن الرقابة البرلمانية ليست أولوية بالنسبة له.
وأشار رئيس المجموعة النيابية، للعدالة والتنمية إلى التعطيل الكامل لآلية طلبات الحديث في القضايا والمواضيع العامة والطارئة، وضعف التفاعل مع الأسئلة الكتابية والشفوية. كما انتقد “رفض التفاعل مع مقترحات القوانين التي يتقدم بها أعضاء المجلس وخاصة من طرف فرق ومجموعة المعارضة”.
بالإضافة إلى ما سماه “الرفض الميكانيكي” للتعديلات، المقدمة بخصوص مشاريع القوانين من طرف فرق ومجموعة المعارضة. خاصة المتعلقة بقوانين المالية. في مقابل تمرير قوانين هيكلية في استعجال مخل بأصول وأهداف التشريع.

