كشفت تقرير المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن فئة العازبين تمثل النسبة الأكبر من الساكنة السجنية بالمغرب، بما مجموعه 62 ألفا و982 سجينا. أي ما يعادل 63.38 في المائة من مجموع المعتقلين إلى غاية 31 دجنبر 2025. مقابل 29.44 في المائة من المتزوجين، و6.76 في المائة من المطلقين. و0.42 في المائة فقط من الأرامل.
وأظهر تقرير أنشطة المندوبية لسنة 2025 أن العدد الإجمالي للسجناء بالمملكة بلغ 99 ألفا و366 معتقلا. بينهم 96 ألفا و910 ذكور، مقابل 2456 امرأة. ما يعكس استمرار الهيمنة الذكورية على التركيبة السجنية بنسبة تفوق 97 في المائة.
فئة الشباب تتصدر الساكنة السجنية
وحسب التقرير، فإن الفئة العمرية ما بين 20 و30 سنة تشكل النسبة الأكبر من السجناء بما مجموعه 40 ألفا و536 معتقلا. أي 40.80 في المائة من مجموع النزلاء، تليها الفئة العمرية ما بين 30 و40 سنة بنسبة 30.53 في المائة. وهو ما يعني أن أكثر من سبعين في المائة من الساكنة السجنية تتركز في الفئات الشابة والنشيطة اقتصاديا.
وعلى المستوى الجغرافي، تصدرت جهة الدار البيضاء – سطات عدد المعتقلين بـ19 ألفا و638 سجينا. أي 19.76 في المائة من مجموع السجناء. تليها جهة الرباط – سلا – القنيطرة بـ17 ألفا و809 سجناء. ثم جهة فاس – مكناس بـ15 ألفا و244 معتقلا.
جرائم الأموال
وفي ما يتعلق بالوضعية الجنائية، أوضح التقرير أن المدانين يشكلون النسبة الأكبر من الساكنة السجنية بـ69 ألفا و268 سجينا. أي 69.71 في المائة، مقابل 14 ألفا و46 معتقلا في مرحلة الاستئناف، فيما توزعت النسب المتبقية بين معتقلين احتياطيين مرحلة النقض ومكرهين بدنيا.
أما من حيث طبيعة الجرائم، فقد احتلت جرائم القوانين الخاصة المرتبة الأولى بـ32 ألفا و334 حالة، أي 32.54 في المائة. متبوعة بالجرائم المتعلقة بالأموال بـ27 ألفا و997 حالة، ثم الجرائم المرتكبة ضد الأشخاص بـ15 ألفا و202 حالة.
وسجل التقرير أيضا أن أغلب السجناء يتوفرون على مستويات تعليمية محدودة. إذ بلغت نسبة المعتقلين ذوي المستوى الابتدائي 37.35 في المائة. تليها نسبة ذوي المستوى الإعدادي بـ37.23 في المائة، بينما لم تتجاوز نسبة الحاصلين على مستوى جامعي 4.14 في المائة.
كما أظهرت البيانات أن 45.24 في المائة من السجناء ينحدرون من المدن الكبرى. مقابل 37.08 في المائة من المدن المتوسطة، و17.68 في المائة من الوسط القروي.
أقل من 14 في المائة من العاطلين
وبالنسبة للمعتقلين المدانين نهائيا والمكرهين بدنيا، والبالغ عددهم 70 ألفا و378 سجينا. فقد كشفت المعطيات أن العقوبات التي تتراوح بين سنتين وخمس سنوات تمثل النسبة الأكبر بـ28.31 في المائة. تليها العقوبات ما بين خمس وعشر سنوات بنسبة 20.56 في المائة.
كما أظهرت الإحصائيات المرتبطة بالفئات السوسيو مهنية أن المشتغلين والمستقلين في المهن الحرة يشكلون النسبة الأكبر من المدانين بـ37.18 في المائة. يليهم العاملون في الحرف بنسبة 23.76 في المائة. ثم المستخدمون بـ14.90 في المائة، في حين بلغت نسبة العاطلين 13.91 في المائة.

