تتابع النيابة العامة، الموقوفين على خلفية أحداث الشغب التي عرفتها المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، بتهم ثقيلة أبرزها المساهمة أعمال الشغب، إلحاق خسائر مادية بمنشآت ذات منفعة عامة، بالإضافة للعنف في حق القوات العمومية والخاصة واقتحام أرضية ملعب أثناء مباراة كرة القدم.
ويتعلق الأمر ب18 مواطنا سنغاليا، ومواطن جزائري حامل للجنسية الفرنسية، قررت المحكمة الابتدائية الزجرية اليوم الخميس 22 يناير تأجيل البث في ملفهم بناء على طلبات الدفاع، في جلسة عرفت تعزيزات أمنية مكثفة.
وطالب دفاع المتهمين تمكينهم من السراح المؤقت على اعتبار سهولة استقدامهم للجلسة المقبلة، مقترحين كفالات مالية وسحب جوازات السفر، وهي الملتمسات التي رفضها ممثل النيابة العامة.
وتسبب المتهمون وفقا لمصادر “سفيركم”، في خسائر مادية تقدر بملايين الدراهم بسبب تكسير اللوحات الإشهارية والكراسي .
وكانت قد لقيت أعمال الشغب التي تورط فيها الموقوفون خلال المقايلة النهائية لكأس أمم إفريقيا، إدانة كبيرة من طرف الأجهزة الرياضية القارية والدولية والجماهير المغربية، التي أبانت عن رقي وتنظيم كبير خلال تواجدها بالمدرجات.

