قال أديب جلال، الكاتب العام للاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة، فرع قطاع التشغيل، إن جولة أبريل من الحوار الاجتماعي لم تخرج عن النسق العام الذي نهجته هذه الحكومة وسابقتها.
وأضاف في تصريح خص به صحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أنه رغم وجود بعض الجوانب الإيجابية، “لا ينبغي أن نبخس الناس أشياءهم”. مضيفا بأنه لا يزال الطريق طويلا لبلوغ مفهوم حقيقي للحوار الاجتماعي.
وأوضح أن ما قدمته الحكومة، سواء خلال دورة أبريل أو غيرها، كان أقرب إلى عرض للحصيلة الحكومية في شكل مخرجات حوار اجتماعي. مشددا على أنه لا يرقى إلى مستوى حوار اجتماعي فعلي.
وانتقد جلال غياب دورة شتنبر دون إصدار أي بلاغ أو تقديم اعتذار. وكأن النقابات والطبقة العاملة غير موجودتين.
كما أشار إلى أن الحكومة تتحدث عن زيادة 1000 درهم، كمخرج من مخرجات الحوار الاجتماعي. في حين أنها لا تندرج ضمن هذه المخرجات. بل ضمن حصيلة عملها خلال سنتي 2023-2024.
وتساءل المتحدث ذاته، هل إذا واصلت الحكومة نفسها عملها لخمس سنوات إضافية، ستقدم نفس “مخرجات الحوار الاجتماعي” لسنة 2023-2024؟
ويرى أديب أن جولات الحوار الاجتماعي أصبحت صورية، وأن الحكومة لا تبدو قادرة على تنظيم جولتين منها. مقترحا أن تعلن صراحة الاكتفاء بجولة واحدة في شهر أبريل، شرط أن تأتي بمكتسبات حقيقية لفائدة الشغيلة بدل الاكتفاء بعرض “المنجزات الحكومية”.
وحذر جلال من عواقب هذه الممارسات، التي قد تؤدي إلى فقدان الثقة في المؤسسات، “وهو ما لا نريده لبلدنا”، وفق تعبيره.

