Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » حين تجف آبار المروءة!

حين تجف آبار المروءة!

سفيركمسفيركم20 مايو، 2026 | 23:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: مريم أبوري

ليس غريبا ركوب أمواج البحر  على الذين استنشقوا هواء الأطلس عزة، و توسد أجدادهم رمال المتوسط  كرامة و شجاعة، حيث تعانق زرقة السماء والماء شهامة النفس.
أبحرت قلوب مغربية ترفدها قلوب كونية، لم تطق أن تستجير غزة فلا تُجار.
لم يركبوا السفينة طلبا للاستجمام، بل  حملوا  في حقائبهم دموع حرقة على إبادة شعب، و في قلوبهم قناديل نور فتيلها من “باب المغاربة” الذي تفوح منه رائحة أرواح  الأجداد . أبحروا وقد تزينوا  بأعلام  المغرب وفلسطين، ورفعوا لواء  الإنسانية؛ ليكسروا  قيود حصار ضرب على نساء وأطفال و رجال لا ذنب لهم سوى أنهم يتشبتون  بأرضهم.
فامتدت أيادي الغدر لتختطفهم، كما اختطفت من قبل   كل من اقترب من بحار غزة من أحرارالعالم. لكن الظالم لا يفقه أن معاصم الأحرار تحول القيود إلى أساور من نور، وأن الزنازين لا تحبس  الأرواح التواقة إلى الحرية لفلسطين. فكان اختطافهم وصمة عار تلطخ وجوه المحتلين، ووسام مجد على صدور الأحرار.
وفي ظل هذه الملحمة الإنسانية، تخرج من بين الركام البشري أصوات نشاز، تتشفى في اعتقال دعاة الحرية لفلسطين و رافعي شارات النصر، و الداعين لرفع الحصار عن غزة و وقف تجويع  أفطفالها.تحولت أسنانهم  إلى سكاكين ومناشير تقطع وتنهش في اعراض المشاركين والمشاركات  في أسطول الحرية.
فالذباب لا يقع إلا على الجروح، و ضعيف النفس لا يقتات إلا على مصائب أصحاب كبار النفوس.
إن الشماتة وحل يغرق فيه المنهزم نفسيا ويسقط به في قمامات التاريخ ، بينما لا  تزيد الأحرار والحرائر إلا رفعة وسموا.
ياترى كيف سيكون حال  الشامت والمتهكم عندما يعود الأحرار إلى بلدهم، المغرب الشامخ، مرفوعي الرؤوس؟ حين يكتب عنهم التاريخ أن مغاربة، رجالا ونساء، تركوا وارءهم زينة الحياة الدنيا ولم يبخلوا  بأرواحهم يوم جفت آبار المروءة عند الشامتين، الذين لا هم لهم ولا هوس يحركهم  إلا الحديث عن الجنس. سيخلد  الأحرار، و يُنسى الشامتون كلما ذكرت ملاحم أساطيل  الحرية لفلسطين.
إن غزة أسقطت الكثير من الأقنعة، و عرت وجوها يتلذذ أصحابها  بإبادة  شعب و تجويع  أطفال، و هدم حضارة.
نسأل الله السلامة لأحرار المغرب والعالم أجمع.

​

Shortened URL
https://safircom.com/894c
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

إسرائيل و”صومال لاند”

“لاميج” التي في خاطري

“قفطان” أخنوش

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

حين تجف آبار المروءة!

20 مايو، 2026 | 23:00

ترامب يعود إلى G7 من بوابة فرنسا

20 مايو، 2026 | 22:30

الذكاء الاصطناعي يدخل 81% من شركات إسبانيا

20 مايو، 2026 | 22:00

تحذيرات بإسبانيا من سماسرة “تسوية أوضاع المهاجرين”

20 مايو، 2026 | 21:30

إيبولا يرفع الإنذار الصحي في وسط إفريقيا

20 مايو، 2026 | 21:00

الرئيس الموريتاني يستقبل الوزير المغربي كريم زيدان لتعزيز الاستثمار

20 مايو، 2026 | 20:30

بعد سنوات من التنزيل.. مطالب برلمانية بالكشف عن حصيلة “الجيل الأخضر”

20 مايو، 2026 | 20:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter