وصف محمد الطيفي، عضو هيئة دفاع الفنان الشاب، صهيب قبلي، الحكم الصادر في حق هذا الاخير بالحكم القاسي والمجانب للصواب.
وكانت المحكمة الابتدائية بتازة قد أدانت، مساء الخميس، الفنان الشاب صهيب قبلي، الملقب بـ“الحاصل”، والمعروف بأغانيه التضامنية مع الشعب الفلسطيني، والحكم عليه بثمانية أشهر حبسا نافذا مع غرامة 1000 درهم، بعد إدانته من أجل جنحتي الإخلال بواجب التوقير والاحترام لمؤسسة دستورية بواسطة وسيلة الكترونية تحقق شرط العلنية، وإهانة هيئة منظمة.
وقال المحامي محمد الطيفي إن الفنان صهيب قبلي أدين من أجل أعماله الفنية، باعتباره فنان يمارس موسيقى الراب ويعبر بها عن عدة قضايا، وفق ما يضمنه له ذلك الدستور المغربي. وأضاف “لا ينبغي ام نواجه حرية التعبير بإصدار احكام سالبة للحرية”.
وأضاف المحامي إن أغاني الفنان الشاب “الحاصل”، والتي تم الاستماع اليها امام المحكمة، تتضمن اغاني تتناول قضايا دولية ووطنية، ولا يختلف في طرحه لهذه القضايا عما يطرحه المحللون والنقاد والمتابعون للشأن الدولي والوطني. وتابع أن “الحاصل” لا يقصد، كما صرح بذلك امام المحكمة، المساس بأي شخص بعينه او مؤسسة معينة.
وكشف الأستاذ محمد الطيفي إن الملف خالي من أي جهة متضررة، موضحا ” لقد تمت إدانته من أجل إهانة هيئة منظمة، في حين لا وجود فيه في ملف القضية لأي تحديد لهذه الجهة المنظمة والمقصود بالاهانة”. وتابع أن الملف “خال، كذلك، من أي تحديد لهذه الهيئة الدستورية التي اتهم بالإخلال الواجب بالتوقير والاحترام لها”. وقال “إن الهيئة الدستورية والهيئة المنظمة يمكن أن تشمل عدة مؤسسات في البلاد، لذلك لا يتضمن الملف أي تحديد لهذه الهيئة أو المنظمة”.
وختم المحامي بالتأكيد على أن فريق الدفاع باشر إجراءات استئناف الحكم نظرا لخلو الملف من وسائل الإثبات والهيئة التي تضررت، إضافة إلى إنكار صهيب قبلي لأي نية لإهانة شخص بعينه او هيئة منظمة”.

