تشهد مدينة المحمدية خلال الأسابيع الأخيرة تزايدا في شكاوى المواطنين بشأن تراجع مستوى النظافة، بسبب تراكم النفايات في عدد من الأحياء ونقاط التجميع. بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وانطلاق الموسم الصيفي. وهو ما أثار انتقادات من داخل مجلس الجماعة.
وفي هذا السياق، حمل عبد الغني الراقي، المستشار الجماعي عن حزب فيدرالية اليسار بمجلس مدينة المحمدية. الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة مسؤولية ما وصفه بـ”التدهور الكبير” الذي تعرفه المدينة. كما اعتبر أن الوضع انتقل “من سيئ إلى أسوأ”، نتيجة ما اعتبره إخلالا واضحا بالالتزامات التعاقدية.
الراقي: الوضع يهدد الصحة العامة
وقال الراقي في تصريح لموقع “سفيركم” إن عددا من نقاط تجميع النفايات أصبحت تعرف تراكما غير مقبول للأزبال. الأمر الذي تسبب في انبعاث روائح كريهة وانتشار الحشرات والجرذان، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة. معتبرا أن ذلك يشكل خطرا على صحة السكان والزوار، ويسيء إلى صورة مدينة المحمدية خلال فصل الصيف.
كما أضاف المتحدث، أن الشركة المفوض لها تبدو، حسب تقديره. وكأنها خففت من مستوى خدماتها بسبب اقتراب انتهاء عقد التدبير الحالي. الذي لم يتبق على نهايته سوى نحو شهرين، استعدادا لإطلاق منافسة جديدة لاختيار الشركة التي ستتولى القطاع مستقبلا.
دعوة لتطبيق الجزاءات المنصوص عليها
وأكد المستشار الجماعي في صفوف المعارضة، أن انتهاء العقد الوشيك لا يعفي الشركة من تنفيذ جميع التزاماتها. مشددا على أن العقد ما يزال ساري المفعول، ويُلزمها باحترام دفتر التحملات مقابل التعويضات المالية التي تتقاضاها.
كما حمل الراقي رئاسة جماعة المحمدية والمكتب المسير والأغلبية المسيرة مسؤولية عدم إلزام الشركة باحترام التزاماتها. داعيا إلى تفعيل المقتضيات القانونية المنصوص عليها في العقد. بما فيها العقوبات والجزاءات، لضمان تحسين خدمات النظافة وحماية الصحة العامة والحفاظ على جمالية المدينة

