تحتضن الدار البيضاء، يوم 25 يونيو الجاري، حفلا فنيا تنظمه الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية، بمسرح لارميتاج، احتفاء بـعيد الموسيقى بالدار البيضاء. في موعد يجمع بين فردوس وكوكو ديامز، ضمن أمسية تراهن على المزج بين الأداء الطربي والحضور المعاصر.
عيد الموسيقى بالدار البيضاء ببرمجة فنية مزدوجة
وأعلنت الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية أن هذا الموعد يندرج ضمن برنامجها الثقافي والفني، تحت شعار “عيد الموسيقى من طرف AMMA، بين التميز الفني والعاطفة والتقاسم”، بحسب بلاغ للجمعية.
ويأتي الحفل، وفق المصدر ذاته، في سياق الاحتفاء بالموسيقى باعتبارها فضاء للتقاسم والتنوع الثقافي، من خلال لقاء فني يجمع صوت فردوس. بما يحمله من عمق وحساسية. مع طاقة كوكو ديامز وحضورها القوي فوق الخشبة.
ويقترح الفنانان، خلال هذه الأمسية، برنامجا موسيقيا أعد بعناية، يمزج بين أعمال معروفة وتأويلات جديدة تقدم بروح حديثة. كما يتضمن الحفل عددا من الثنائيات التي تراهن على خلق لحظات فنية مكثفة أمام الجمهور.
AMMA تواصل ربط التراث بالتعبيرات المعاصرة
وتسعى الجمعية، من خلال هذا الحدث، إلى مواصلة عملها في دعم الثقافة وتثمين التراث الموسيقي، مع الانفتاح على أشكال فنية معاصرة. وتؤكد الجمعية، بحسب بلاغها، أنها تعمل منذ سنوات على خلق جسور بين الأجيال. وتقريب الجمهور من تجارب ثقافية تقوم على التبادل والجودة الفنية.
وتندرج هذه المبادرة أيضا ضمن رغبة الجمعية في تنشيط الحياة الثقافية والمساهمة في الإشعاع الفني. عبر برمجة تصفها الجمعية بأنها منفتحة وقادرة على جمع فئات مختلفة من الجمهور حول الموسيقى.
وقالت الرئيسة المؤسسة للجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية، فاطمة مبشور، إن عيد الموسيقى “أكثر من احتفال فني”. معتبرة أنه لحظة للتقاسم واللقاء والعاطفة، تجمع الأجيال حول لغة كونية هي الموسيقى.
وأضافت مبشور، بحسب البلاغ، أن هذا الحفل يشكل مناسبة لتأكيد التزام الجمعية بترويج التراث الموسيقي والانفتاح الثقافي. مع تقديم أمسية قائمة على التميز والود بين الفنانين والجمهور.
دعم مؤسساتي وشراكات مرافقة للحفل
وتؤكد شركة تدبير اليانصيب الوطني أن اليانصيب الوطني يوجه 100 في المائة من الأموال المتأتية منه لفائدة مبادرات ذات أثر اجتماعي وتضامني. مشيرة إلى أن دعمه لهذا الحدث يندرج ضمن مساهمته في تطوير المشهد الاقتصادي والاجتماعي المغربي، خصوصا عبر دعم الثقافة.
وينظم هذا الحفل تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبدعم من اليانصيب الوطني والمياه المعدنية أولماس، باعتبارهما شريكين في دعم الثقافة والتراث اللامادي المغربي، مع مساهمة مؤسسة الفنون والثقافة “فيد آرتس”.

