أكد أحمد التويزي، رئيس الفريق البرلماني، لحزب الأصالة والمعاصرة، على أن البرنامج الحكومي، يعني الجميع. ولا يمكن لأي أحد أن يتنصل من حصيلة خمس سنوات.
وتابع في تصريح لصحيفة “سفيركم ” الإلكترونية، “نحن لا نضع رجلا في المعارضة وأخرى في الأغلبية. نتحمل مسؤولية التسيير خلال الأسبوع ونعارض يوم السبت والأحد في الأقاليم أمام المواطنين”، في إشارة ضمنية لنزار بركة، الذي سبق وانتقد مشاريع حكومية في لقاءات حزبية. من بينها ما عرف إعلاميا بملف “الفراقشية”.
كما قال التويزي بخصوص ما أثارته الحصيلة الحكومية، التي قدمها عزيز أخنوش، من جدل بسبب تركيزه على إنجازات وزراء حزبه، (قال) إن حزبه لا يركز في هذه التفاصيل. موردا أن الحصيلة “مشتركة” و”مشرفة”.
وفي السياق ذاته، تابع حديثه عن التحالف الحكومي، إذ قال إن الأمناء العامين للأحزاب المكونة للأغلبية الحكومية سبق ووقعوا ميثاقا أخلاقيا. كما تعهدوا فيه بالعمل جميعا، وتحمل مسؤولية السياسات التي ستتخذها الأغلبية.
كما أضاف المتحدث نفسه، نحن نتحمل مسؤولية الحصيلة، ونعتبرها مشرفة، ولم “تسبق أن وصلت لها أي حكومة سابقة”. متحدثا عن الدعم المباشر ودعم السكن ودعم مهنيي النقل عقب الزيادات التي عرفتها أسعار المحروقات.
وكان قد شكك متابعون للشأن الحكومي، في انسجام مكونات حكومة عزيز أخنوش. مستحضرين الحصيلة الحكومية التي قدمها هذا الأخير أمام مجلس النواب الأسبوع المنصرم.
ويشار إلى أنه وعبر الإحصاء المعجمي لخطاب أخنوش، من خلال احتساب عدد الكلمات المخصصة للقطاعات الحكومية. يتبين إعطاء الأهمية الكبرى للمكون القائد للتحالف الحكومي، أكثر من غيره.

