Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » ماذا سنصنع بـ”البوليساريو”؟

ماذا سنصنع بـ”البوليساريو”؟

سفيركمسفيركم24 أكتوبر، 2025 | 11:07
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: عمر لبشيريت

قبل شهرين، قال عبد الله بوانو، القيادي في حزب العدالة والتنمية، إن “أعضاء البوليساريو مغاربة أخطؤوا”، وأضاف: “هاد جبهة البوليساريو فيهم خوتنا وولاد عمنا وجلهم مغاربة”. فقامت القيامة ضده، وتعرض لهجوم حاد، ونعته البعض بالخائن…

وقبل أسبوعين، دعا نزار بركة، وزير التجهيز والأمين العام لحزب الاستقلال، خلال تجمع حزبي بمدينة السمارة، “إخواننا في مخيمات تندوف إلى العودة والالتحاق بوطنهم”، ولم يسلم هو الآخر من الانتقادات.

يبدو أن التشنج في توصيف جبهة “البوليساريو” والحديث عن صحراويي مخيمات تندوف ما زال مستمراً، ولم يغادر لغة الثمانينيات.

فهل نحن أمام “مرتزقة”؟ أم انفصاليين؟ أم مغرَّرٍ بهم؟ أم إرهابيين؟

من لا يعرف خريطة السكان والتاريخ والعشائر والقبائل في الصحراء، يصعب عليه أن يفهم أن طبيعة النزاع في الصحراء المغربية أدت إلى تفرّق الآباء والإخوة وأبناء العم والخؤولة بين مخيمات تندوف ومدن الصحراء المغربية.

لا توجد عائلة أو قبيلة أو عشيرة لا يتوزع أبناؤها بين تندوف والعيون والداخلة والسمارة… بل نجد أحياناً الأب أو الأخ أو ابن العم في قيادة “البوليساريو”، بينما بقية العائلة تقيم في مدن الصحراء المغربية. وقد نجد سفيرا أو عاملا أو مسؤولا سامياً بالدولة المغربية، وأبناء عمومته أو عائلته في الطرف الآخر بتندوف.

هذا هو واقع تمزق العائلات وأبناء القبيلة والعشيرة الواحدة. لذلك نبّهني أحد أصدقائي الصحراويين، خلال زيارة لي إلى مدينتي الداخلة والعيون قبل خمسة عشر عاماً، إلى ضرورة تجنّب استعمال لفظ “المرتزقة” أثناء النقاش مع أهل الصحراء.

وقد أتيحت لي الفرصة، في بداية الألفية، للقاء شباب من “البوليساريو” خلال مشاركتنا في المهرجان العالمي للشباب بالجزائر. كان الوسيط شاباً صحراوياً من الوفد المغربي، والمفاجأة أن ممثل “البوليساريو” لم يكن سوى ابن عمه. كان العناق بينهما حاراً، وناقشنا طويلاً أوضاع النزاع في الصحراء وأهمية المستقبل لجيل الشباب، وضرورة الدفاع المشترك عن الديمقراطية والعدالة والكرامة تحت خيمة الوطن، وليس خيام الآخرين .

يمكن لدولة تحترم نفسها أن تتفاوض وتسعى إلى حل مع “انفصاليين”، لا مع “مرتزقة”. فلفظ “المرتزقة” أدى وظيفته خلال مرحلة التعبئة والحرب الإعلامية، ولا يمكن القبول بأن نطرح مبادرة الحكم الذاتي على “مرتزقة”؛ ذلك نوع من العبث والإهانة.

يجب أن نسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية.

اليوم، ونحن في انتظار الجلسة الحاسمة، نهاية الشهر، بمجلس الأمن حول قضيتنا الوطنية، يجب أن نكون في مستوى التدبير العقلاني الذي انطلق منذ سنة 2007.

فمن نطرح عليهم مبادرة الحكم الذاتي، وندعوهم إلى العودة لطاولة المفاوضات، لا ينبغي أن نصفهم بـ”المرتزقة”، فهذا يسيء إلينا قبل الآخرين.

المسار المغربي كان واقعياً وعقلانياً، وتطلّب شرحاً وإقناعاً للمنتظم الدولي طيلة خمسة عشر عاماً. كان مساراً يرسم حلولاً شجاعة في مواجهة “اللاحل” وإدامة الصراع، الذي اختارته الجزائر. ولذلك، فإن التوصل إلى حل سيكون في جوهره انتصاراً للمغرب.

المسار المغربي سمّى الأشياء بمسمياتها، وكان واضحاً في تعابيره، حين تحدّث في وثيقة مبادرة الحكم الذاتي عن “المبادرة المغربية للتفاوض بشأن نظام للحكم الذاتي لجهة الصحراء”، ثم حين أكد أن المبادرة “ستمكّن، بالنظر إلى مضمونها وغايتها، جميع الصحراويين، سواء المقيمين داخل المملكة أو الموجودين بالخارج، من التدبير الديمقراطي لشؤونهم المحلية، من خلال هيئات تمثيلية تشريعية وتنفيذية وقضائية”.

بل أكثر من ذلك، تؤكد الوثيقة أن “هذه المبادرة تتيح تجسيد مبدأ تقرير المصير من خلال تعبير حرّ، ديمقراطي وعصري”.

وفي تفاصيل الوثيقة، يلتزم المغرب بأن تتصرف “جهة الحكم الذاتي” في عائدات مواردها الطبيعية والضرائب والرسوم وممتلكاتها، وأن تنتخب برلمانها وحكومتها ومحاكمها.

ولهذه الغاية، يلتزم المغرب، في الوثيقة نفسها، بإدماج العائدين وضمان كرامتهم وسلامتهم، وإصدار عفو شامل يستبعد أي متابعة أو اعتقال، والإشراف على مرحلة انتقالية عبر “مجلس انتقالي مكوَّن من ممثلي الأطراف”.

هذا ما تقوله الوثيقة بوضوح. وبكل صراحة، من هو الطرف الآخر الذي نحاول إقناعه والتفاوض معه حول هذا الحل، والذي سيشارك في تنفيذه؟ بطبيعة الحال، هي جبهة البوليساريو.

لا يجب أن نكون واهمين؛ ما نحصد اليوم من اعترافات دولية إنما هو لصالح هذا المسار وهذا الحل الذي يقترحه المغرب. لذلك فإن لغة الاطمئنان إلى أن القضية انتهت بفعل الاعتراف الدولي بالمبادرة المغربية ليست في محلها.

نحن نحظى باحترام المنتظم الدولي لأننا قدمنا مساراً واقعياً للحل، ولم نتلقى“شيكاً على بياض”. وحتى الاعترافات الدولية، بما فيها من الولايات المتحدة وفرنسا، تبقى مشروطة بـ”حل تفاوضي يرضي طرفي النزاع”، المغرب والبوليساريو.

المسار الواقعي الذي جاهد المغرب من أجله طيلة خمسة عشر عاماً لم يواكبه توضيح للرؤية داخلياً وتهيئة للرأي العام. وحتى لا نصدم الناس غداً، يجب أن نكون صرحاء وواضحين معهم.

لقد ربحنا معركة التعبئة الداخلية طيلة خمسين سنة، وكانت أدوات ولغة التعبئة مرهونة بالحرب والمواجهة الإعلامية الشرسة، وقدّمنا فيها مئات الشهداء. وهذا مفهوم وواضح.

لكن غداً، ماذا أعددنا لـ”معركة الحل”؟ ماذا سنفعل بجبهة البوليساريو؟

غداً سنجلس، والعالم سيكون شاهداً علينا، للتفاوض مع جبهة البوليساريو، وسنهيئ معها سيناريوهات الحل، ونشركها في المرحلة الانتقالية نحو الحكم الذاتي. ولا يجب أن نتفاجأ إن شاركت عناصر أو قيادة الجبهة في العيون في الإشراف على الانتخابات أو تولت مهام في حكومة وبرلمان الحكم الذاتي. كل هذا وارد ومتوقع، وفق وثيقة الحل التي يقترحها المغرب، والتي حظيت بدعم أكثر من 160 دولة.

لغة “معركة الحل” غداً يجب أن تكون واضحة ومختلفة عن لغة الأمس. فوضوح وشجاعة وواقعية المسار الذي سلكه المغرب منذ طرح مبادرة الحكم الذاتي سنة 2007 يجب أن ينعكس داخلياً بالشرح والتوضيح والصراحة.

السلام يصنعه الشجعان، والمغرب كان شجاعا، ولغة السلام يكتبها العقلاء.

Shortened URL
https://safircom.com/msxo
البوليساريو عمر لبشيريت
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

تقرير: 440 ألف هولندي من أصل مغربي يعيشون بالأراضي المنخفضة

لماذا نجح المغرب؟.. باحث تونسي يرصد خمس نقاط قوة بعد تأهل الأسود

المغرب يقود نقاش مستقبل الزيتون من لشبونة

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

تقرير: 440 ألف هولندي من أصل مغربي يعيشون بالأراضي المنخفضة

30 يونيو، 2026 | 23:00

لماذا نجح المغرب؟.. باحث تونسي يرصد خمس نقاط قوة بعد تأهل الأسود

30 يونيو، 2026 | 22:20

المغرب يقود نقاش مستقبل الزيتون من لشبونة

30 يونيو، 2026 | 21:40

الأرشيف الملكي والذكاء الاصطناعي في اتفاق جديد

30 يونيو، 2026 | 21:00

قبل مناقشة الإصلاح.. اجتماع حاسم لإغلاق مرحلة تشخيص صناديق التقاعد

30 يونيو، 2026 | 20:30

“البام” يكشف مرشحيه للانتخابات التشريعية بجهة مراكش آسفي

30 يونيو، 2026 | 20:03

مشروع “قانون وهبي” للمحاماة أمام مرمى انتقادات مقررة أممية

30 يونيو، 2026 | 19:50
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter